أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يواجه صعوبة في الحصول على الغالبية اللازمة لتشكيل الحكومة في حال أجريت الانتخابات في الوقت الراهن، حيث تشير النتائج إلى حصوله على 48 مقعدًا فقط في الكنيست.
ورغم أن استطلاع الرأي يؤكد أن حزب “الصهيونية الدينية”، الذي يترأسه بتسلئيل سموتريتش، وحزب “شعب إسرائيل”، بقيادة أوفر فينتر، متوقع أن يتجاوزا نسبة الحسم في الانتخابات المقررة في شهر أكتوبر المقبل، إلا أن هذه النتيجة لن تكون كافية لتعزيز فرص نتنياهو في تشكيل حكومة، إذ سيظل الائتلاف بحاجة إلى المزيد من المقاعد لتجاوز حاجز الـ 61 مقعدًا الضروري.
وفقًا للاستطلاع، يتصدّر حزب “يشار” برئاسة جادي أيزنكوت النتائج بحصوله على 24 مقعدًا، يليه حزب الليكود بـ21 مقعدًا، ومن ثم حزب “بياخد”، الذي يضم شخصيات بارزة مثل نفتالي بينيت ويائير لابيد، بحصوله على 14 مقعدًا. كما حصل حزب “الديمقراطيون” على 9 مقاعد، وحزب “إسرائيل بيتنا” على 8 مقاعد، إلى جانب “يهدوت هتوراه” و”القائمة العربية المشتركة”، اللذين حصلا على 8 مقاعد لكل منهما.
وفي التفاصيل، تمكن حزب “العظمة اليهودية” وحزب “شاس” من الحصول على 7 مقاعد لكل منهما، بينما حصلت “الصهيونية الدينية” على 5 مقاعد. أما القائمة العربية “رعام”، فقد حصلت أيضًا على 5 مقاعد، في حين أن حزب “شعب إسرائيل” جاء في ذيل القائمة بحصوله على 4 مقاعد.
وفي سيناريو الاستطلاع، تظهر الكتل المعارضة، باستثناء الأحزاب العربية، أنها قادرة على الحصول على 55 مقعدًا، مما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الائتلاف القائم في ظل الوضع السياسي الحالي. يبدو أن الصراع من أجل تشكيل حكومة مستدامة سيظل مستمرًا في المستقبل القريب مما سيفرض على الأحزاب إعادة تقييم صفقاتها وتحالفاتها في ضوء نتائج الاستطلاع المتباينة.
