في ظل التغيرات المناخية الحالية التي تشهدها محافظة الإسكندرية، أصدر محافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية توجيهاته برفع درجة الاستعداد القصوى. يأتي هذا القرار في ظل حالات المد والجزر التي أثرت بشكل ملحوظ على الشواطئ، حيث تم الإعلان عن رفع الراية الحمراء في جميع شواطئ المحافظة لليوم الثاني على التوالي، مما يعني منع السباحة نهائيًا في مياه البحر.
وقد أفادت الأجهزة المعنية في المحافظة بأن هذا الإجراء يأتي استجابةً للتقلبات الجوية السائدة وارتفاع الأمواج، بالإضافة إلى النشاط المتزايد في حركة الملاحة البحرية. الأرصاد الجوية قامت بإصدار تحذيرات متعددة، مما دفع المسؤولين إلى تكثيف الجهود للحفاظ على سلامة المواطنين والزوار في المناطق الساحلية.
في إطار تحقيق ذلك، نفذت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف جولات ميدانية على الشواطئ، وتحديدًا في القطاع الشرقي والعجمي، للتحقق من خلو مياه البحر من المواطنين وضمان تنفيذ قرار منع السباحة. حيث تم متابعة التزام الشواطئ المغلقة بضرورة عدم تواجد أي شخص داخلها، بالإضافة إلى مراقبة والتأكد من التزام العاملين بالمرافق بالموجهات الرسمية.
وعلى صعيد آخر، تم التنبيه على مستأجري الشواطئ بضرورة إعلام الزوار بقرار منع السباحة قبل احتساب قيمة تذاكر الدخول، والتأكيد على ضرورة عدم السماح بالدخول إلى المياه. كما تم التأكيد على أهمية رد قيمة التذاكر للراغبين في مغادرة الشاطئ، فضلًا عن الإلتزام بموعد إغلاق الشواطئ تمام الساعة الثامنة مساءً.
تعتبر محافظة الإسكندرية أن سلامة المواطنين وشعورهم بالأمان أثناء تمتعهم بالشواطئ يعدّ من أولوياتها الأساسية. وعليه، جددت المحافظة مناشدتها للجميع بضرورة الالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ والعاملين بالشواطئ، مُشيرة إلى أهمية عدم تجاوز التعليمات الرسمية وضرورة الانتباه للمخاطر المحتملة، بهدف الحفاظ على الأرواح وسلامة الجميع في هذه الأوقات الحرجة.
