عدد ضحايا زلزال فنزويلا يصل إلى 3342 قتيلا وسط حالة من الذعر والدمار

ارتفاع عدد ضحايا زلزالى فنزويلا إلى 3342 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا مؤخرًا، حيث أعلنت وزارة الإعلام الفنزويلية عن تسجيل 3342 قتيلًا و16470 مصابًا، بالإضافة إلى عدد كبير من المشردين بلغ 17345 شخصًا. تأتي هذه الأرقام الصادمة بعد وقوع الكارثة، والتي تركت البلاد في حالة من الصدمة والانزعاج.

في أعقاب هذه الكارثة، واجهت الحكومة تحت قيادة القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريجيز انتقادات متزايدة تتعلق بتأخر رد الفعل الحكومي والإجراءات المتخذة للتعامل مع الأزمة. خلال احتفال بمناسبة الذكرى الـ215 لاستقلال البلاد، دافعت رودريجيز عن خطوات الحكومة، مشيرةً إلى أن تعزيز الأمن والموارد أُرسل فورًا إلى المناطق المتضررة من الزلزالين.

أعلنت رودريجيز عن تشكيل وحدة عسكرية جديدة معنية بإدارة الأزمات والطوارئ، في خطوة تهدف إلى تحسين جهود الاستجابة للكارثة. كما أعربت عن تقديرها لفرق الإنقاذ الدولية القادمة من عدة دول، بما في ذلك المملكة المتحدة وقطر وفرنسا، حيث تم تكريمهم بأوسمة تقديرًا لجهودهم في عمليات البحث والإنقاذ.

خلال حديثها، أثنت رودريجيز أيضًا على دور كلاب البحث والإنقاذ، مشيرة إلى أهميتها في جهود الإنقاذ، مما يعكس اعتراف الحكومة بمساهمات الجهات الخارجية. كما ذكرت أنها تجري مباحثات مع عدة دول للمساعدة في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في ولاية لا جوايرا، الذي أُغلق نتيجة الزلزال، لكنه أعيد فتحه جزئيًا لاستقبال الرحلات الإنسانية.

وفي ظل هذه الظروف العصيبة، حاولت رودريجيز طمأنة الشعب بأنها لا تتوقع حدوث “اضطرابات اجتماعية”، بالرغم من الانتقادات المستمرة حول سرعة وصول المساعدات وفِرق الإنقاذ. يتولى هذا الدور القيادي رودريجيز منذ منتصف يناير الماضي، حينما اعتُقل الرئيس السابق نيكولاس مادورو من قبل السلطات الأمريكية، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا في ظل الأزمات المتعددة التي تواجهها البلاد في الوقت الراهن.

في نهاية المطاف، تظل فنزويلا في حاجة ماسة للدعم الدولي ليتجاوز شعبها هذه المحنة الصعبة، بينما تسعى الحكومة جاهدة لتحسين استجابتها وتلبية احتياجات المواطنين المتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *