أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات اليوم الاثنين أن العلاقات بين روسيا والهند تعززت بشكل كبير، مشيراً إلى الدور الفعال الذي يلعبه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في تعزيز هذه العلاقات. جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع جمعت بين الزعيمين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
وأشار بوتين إلى أن هذا الاجتماع يُعقد قبل انطلاق فعاليات القمة التي تهدف إلى توسيع وتعزيز التعاون بين دول الجنوب والشرق العالمي. وأكد أن منظمة شنغهاي تلعب دوراً مهماً في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمنطقة، وفي تسهيل إقامة نظام عالمي أكثر عدلاً ومتعدد الأقطاب.
كما أعرب الرئيس الروسي عن تقديره المتزايد للعلاقات الروسية الهندية، التي ترتكز على شراكة استراتيجية متميزة. وقد أسهم التعاون الوثيق بين البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية، مما يضمن مصالح كل من روسيا والهند على الساحتين الإقليمية والدولية.
من الواضح أن هذه الديناميكية تعكس التوجهات الجديدة في السياسة الدولية، حيث تسعى البلدان لتعزيز ارتباطاتها الاستراتيجية والتعاون في مختلف المجالات. يبقى تساؤل واحد، كيف ستؤثر هذه العلاقات على مسار القضايا العالمية والاستراتيجيات المستقبلية لكل من الهند وروسيا؟
