تستمر العلاقة المالية بين نادي برشلونة والمهاجم الشاب مارك غويو حتى بعد انتقاله الأخير إلى لايبزيغ. فقد كشفت التقارير أن برشلونة سيحصل على مبلغ إضافي نتيجة انتقال اللاعب، الذي انطلق من أكاديمية “لاماسيا” الشهيرة، إلى النادي الألماني حيث تم توقيع الصفقة بقيمة 17 مليون يورو.
وفقًا للتفاصيل الواردة من صحيفة “موندو ديبورتيفو”، سيستفيد برشلونة من آلية التضامن التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ستحصل الأندية التي أسهمت في تدريب اللاعب على نسبة من الصفقة. ولأن غويو قضى سنوات من تعليمه الكروي في أكاديمية برشلونة منذ صغره، سيحصل النادي الكتالوني على مبلغ إضافي يقدر بنحو 425 ألف يورو.
لقد بدأ غويو مسيرته مع برشلونة منذ أن كان في السابعة من عمره، حيث تكوّن كروياً حتى بلوغه 18 عاماً، قبل أن يقرر الانتقال إلى تشيلسي في صيف العام 2024. وبعد انتقاله إلى لايبزيغ، يستمر النادي في تحقيق المكاسب المالية من مسيرة غويو، وذلك عبر المساهمة في تطويره فنياً وبدنياً خلال فترات نشأته.
تقوم آلية التضامن بتوزيع 5% من قيمة الصفقة على الأندية التي أسهمت في تطوير اللاعب بين سن 12 إلى 23 عاماً، مما يسهم في تعزيز الدعم المالي للأندية التي ترغب في الاستثمار في أكاديمياتها. ومن ثم، فإن برشلونة يحصل على المردود المالي من صفقة غويو، على الرغم من أن المبلغ قد تم دفعه إلى تشيلسي بدلاً من برشلونة.
هذا المبلغ الجديد ليس هو العائد الوحيد الذي حصل عليه النادي. فقد حصل برشلونة مسبقاً على 6 ملايين يورو بعد انتقال اللاعب إلى تشيلسي، مما يجعل المجموع الإجمالي لما حصل عليه من صفقة غويو في حدود 6.42 مليون يورو، الأمر الذي يعكس نجاح سياسة النادي في تحقيق فوائد مالية حتى بعد مغادرة لاعبيه.
تظهر هذه العوائد كيف يمكن لأكاديمية “لاماسيا” أن تتحول إلى مصدر دخل مستمر لبرشلونة، حيث تسهم في تعزيز الموارد المالية للنادي حتى بعد رحيل المواهب التي تخرج منها، مما يضمن استمرارية النادي في المنافسة على أعلى المستويات.
