في كانون الأول من عام 2026، احتفلت جمهورية مصر العربية بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وهو حدث يجسد عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين. وقد أُقيمت الفعالية في العاصمة القاهرة، بتنظيم مشترك بين وزارة الدولة للإعلام ومجموعة الصين للإعلام، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية وأعضاء المجتمعين المحلي والدولي.
وفي هذه المناسبة، وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالة ترحيبية خاصة، عبر فيها عن سعادته الغامرة لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج كضيف عزيز على ضفاف النيل. وقد أظهرت الرسالة مشاعر الود والتقدير التي يكنها الشعب المصري لأصدقائه في الصين، معربًا عن أمله في تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
تحدث السيسي في رسالته عن تاريخ العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى الجهود المستمرة التي بُذلت على مدار أكثر من اثني عشر عامًا من العمل المشترك لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر والصين. وقد أسهمت هذه الجهود في تنمية التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات، بالإضافة إلى تعزيز السیاحۃ والتبادلات الثقافية بين أفراد الشعبين، مما يعكس مدى تطور هذه العلاقات على مر السنين.
كما أشار الرئيس المصري إلى أن العلاقات بين مصر والصين تمثل نموذجًا يحتذى به في الشراكات الدولية، حيث تستند إلى مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون المثمر. هذا التعاون يهدف إلى تعزيز السلام والعدالة والتنمية الشاملة، ويعكس أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات العالمية.
وتعد زيارة الرئيس شي جين بينج إلى مصر خطوة نحو مرحلة جديدة من التعاون المثمر التي تطمح كل من الحكومتين إلى تحقيقها، مع التركيز على مجالات متنوعة تسهم في تحقيق مصالح الشعبين والازدهار المشترك. يأتي ذلك كجزء من رؤية طويلة الأمد لتعزيز العلاقات والتعاون المتبادل، مما يترجم إلى فرص جديدة في المستقبل.”);
بانتظار هذه المرحلة الجديدة وكافة ما يجلبه التعاون الثنائي من فوائد، يتطلع أبناء الشعبين إلى تحقيق مزيد من النجاح والتقدم، مع التأكيد على أن الصداقة التي تجمع بين مصر والصين ستظل ثابتة وقوية على مر العقود القادمة، مما يساهم في بناء عالم أكثر سلامًا وازدهارًا.
