استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وزير خارجية صربيا، ماركو دجوريتش، في اجتماعٍ عُقد في مقر وزارة الخارجية الصربية بالعاصمة بلجراد. خلال اللقاء، تمحور النقاش حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية وصربيا، حيث عُرضت مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تجمع البلدين.
وفي خطوة عملية لتعزيز التعاون، تم توقيع اتفاقية بين الجانبين تتعلق بالإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة. تعكس هذه الاتفاقية رغبة كلٌ من السعودية وصربيا في تسهيل حركة دبلوماسييهما وتعزيز التفاعل بينهما، مما يؤكد أهمية بناء علاقات طويلة الأمد قائمة على المصالح المشتركة.
وفي سياق مماثل، استقبل الخريجي أيضًا وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، عبدي، حيث تم تناول العلاقات الثنائية بين السعودية والصومال، بالإضافة إلى مناقشة المواضيع التي تهم البلدين، مما يشير إلى التزام المملكة بتعزيز الروابط مع الدول العربية والإسلامية.
تأتي هذه الاجتماعات في إطار فعاليات الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الـ65 للمؤتمر الأول لدول حركة عدم الانحياز، والذي يُعقد في صربيا. يمثل ذلك فرصة مهمة للمملكة للتواصل مع الدول الأعضاء في الحركة ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلم والاستقرار في المنطقة.
تعكس هذه اللقاءات رغبة السعودية في توسيع نطاق شراكتها الاستراتيجية مع دول جديدة، مما يعزز موقعها على الساحة الدولية ويتيح لها لعب دور فعال في معالجة القضايا العالمية بشكل جماعي. يعكس مشروع التعاون مع صربيا والصومال رؤية السعودية الطموحة نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
