حقق اللاعب الروسي دانييل ميدفيديف انتصاره السلس في الدور الثاني من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، حيث تغلب على اللاعب الأمريكي سيباستيان غورزني، الذي دخل البطولة ببطاقة دعوة، بنتيجة 6-1 و6-3 و7-5. المباراة أقيمت على ملعب لويس أرمسترونغ وشهدت بعض اللحظات غير العادية، خاصة مع دخول طائرين إلى الملعب أثناء اللقاء.
جاءت بداية المباراة لصالح ميدفيديف الذي أظهر أداءً قوياً منذ الشوط الأول، حيث كسر إرسال منافسه بمهارة. انتهت المجموعة الأولى بسرعة بعد 21 دقيقة فقط، مما عزز أداء اللاعب الروسي الذي سدد 10 ضربات ناجحة مقابل ضربتين فقط لغورزني. تلك اللحظات تعكس الفارق الكبير في الخبرة بين اللاعبين، حيث كان غورزني يخوض ثاني مشاركاته فقط في القرعة الرئيسية للبطولات الكبرى.
بالرغم من تفوقه، تعرض ميدفيديف لاختبار صبر غير معتاد عندما تدخل طائران على الشبكة أثناء اللعب، مما استدعى الحكم لإعادة النقطة. علق ميدفيديف على هذه الحادثة قائلاً إنه توقع توقف اللعب بشكل أسرع مما حدث، وإنه فوجئ بظروف اللقاء التي أثرت على تركيزه في تلك اللحظة. رغم ذلك، استطاع استعادة تركيزه سريعاً واستكمال المباراة بهدوء متغلباً على هذا الموقف الغريب.
أظهر ميدفيديف شجاعة واحترافية، حيث قام بتوجيه انتقاد لحكم الكرسي بعد أن اعتبر قراراته غير منطقية. ومع تقدم المباراة، استطاع غورزني رفع مستوى أدائه خلال المجموعة الثالثة، حيث تمكن من إنقاذ أربع نقاط لكسر إرساله، لكن ذلك لم يكن كافياً لإيقاف ميدفيديف. فاز اللاعب الروسي باللقاء عبر استخدام ضرباته الأمامية القوية، ليكسر إرسال غورزني في الشوط الحادي عشر وينهي المباراة بإرسال لا يُرد.
ستكون المباراة القادمة لميدفيديف في الدور الثالث ضد إما الإسباني ياومي مونار أو الفرنسي آرثر ريندركنيش. بعد نهاية اللقاء، عبّر ميدفيديف عن سعادته بمستواه وتعلقه بجو الملعب والجماهير، مما يؤكد على رغبته القوية في المنافسة على اللقب. يبدو أن اللاعب الروسي متحمس لمواصلة مسيرته في البطولة وإثبات قدراته من جديد أمام الجمهور.
