صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء بأنه لا يتوقع استمرار الحملة العسكرية ضد إيران لفترة طويلة. جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حيث كان يجيب على أسئلة الصحفيين حول الوضع الراهن في المنطقة. بينما تتجه الأنظار نحو الانتخابات النصفية المرتقبة في نوفمبر، أكد ترامب أن هذه القضية لن تؤثر على قراراته المتعلقة بالحرب على إيران، حيث قال: “لا يهم ذلك، ولن تؤثر الانتخابات عليّ”.
في سياق حديثه، أشار ترامب إلى أنه ليس مرشحًا، لكنه يساهم في دعم حزبه، حيث أوضح: “أعتقد أن حزبي يقدّر حقيقة أننا لا نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”. ورغم الضغوط السياسية المتزايدة لإنهاء الحرب مع اقتراب الانتخابات، بدا أن الرئيس يتجاهل هذه النقاط، مما يعكس موقفه الثابت تجاه الوضع العسكري مع إيران.
عندما تم طرح سؤال عليه بشأن إمكانية إرسال أسلحة إلى المعارضة الإيرانية لمحاولة إسقاط النظام، تجنب ترامب توضيح موقفه بشكل مباشر، مكتفيًا بالقول: “أود أن أقول ذلك، لكن ليس من المناسب التصريح به”. ومع ذلك، أبدى تفهمه للمعاناة التي يعيشها الشعب الإيراني، حيث أضاف: “إنهم يُقتلون”.
وفي تغريدة له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تبادل الضربات الأخير مع إيران، تساءل ترامب: “متى سينتفض الشعب الإيراني ويقاتل؟”، مما يعكس رغبته في رؤية تغيرات داخلية في إيران قد تؤدي إلى نهاية النظام القائم. هذه التصريحات تعكس بوضوح التعقيدات التي تحيط بالموقف الأمريكي من إيران في ظل العوامل الداخلية والخارجية المتداخلة.
