تمثال صيني تاريخي عمره 600 عام يعرض في مزاد بسعر خيالي ويجذب الحظ للمشترين

عرض تمثال صينى عمره 600 عام فى مزاد بآلاف الجنيهات الإسترلينية.. يجلب الحظ!!

في ظاهرة مدهشة تعكس قوة الاكتشافات المفاجئة، تم بيع تمثال صغير من حجر اليشم يعود تاريخه إلى 600 عام تقريباً، مقابل ما قد يصل إلى 10,000 جنيه مصري، بعد أن تم شراؤه من سوق مستعمل بجنيه مصري واحد فقط. يُعتقد أن هذا التمثال يمثل جزءاً من التاريخ الثقافي الغني للصين، ويعكس عراقة الفنون والتقاليد التي كانت سائدة خلال سلالتي سونج ومينج.

يمثل التمثال كلباً نُحت يدوياً من حجر اليشم الأسود والأخضر المرقط، ويظهر الكلب في وضعية استلقاء، حيث يلتف رأسه للخلف وتُثنى ذيله وساقيه. يُعتقد أن هذا العمل الفني تم إعداده بين عامي 1380 و1420، مما يضفي عليه قيمة تاريخية كبيرة، تم دعمها بعدة أدلة تشير إلى أصوله.

سيُعرض التمثال في مزاد علني يُقام في دار مزادات هانسونز في إيتوال، بديربيشاير، ومن المتوقع أن يُحقق سعر بيع يفوق 10,000 ضعف المبلغ الذي دُفع مقابل شراءه قبل شهرين فقط. وقد وصف تشارلز هانسون، منظم المزاد، هذا الكلب بأنه يتمتع بـ “تاريخ سحري” يجعله مميزاً وفريداً بالنسبة لهواة جمع التحف.

تجسد هذه القصة مثالاً واضحاً على ما يمكن أن يحدث عندما يصادف شخص ما كنزاً مخفياً في مكان غير متوقع. يقول هانسون أن زبونه الذي حصل على التمثال لم يكن يتوقع العثور على شيء بهذه القيمة، حيث كان يتجول في السوق في وقت متأخر بعد الظهر. وقد أشار هانسون إلى أن هذا الاكتشاف يعكس حظوظ الأفراد في العثور على أشياء نادرة وقيمة في مكان مثل سوق المستعمل.

يمتلك اليشم مكانة خاصة في الثقافة الصينية، حيث يُعتبر مادة تحمل معانٍ غامضة وسحرية، ويعتقد الناس أنه يجلب الحظ السعيد. ويشهد هذا التمثال على طريقة تقدير الناس لهذه المادة في العصور السابقة، حيث كان يتم تصنيع قطع فنية تعكس حبهم لليشم، وهو ما يستمر حتى اليوم.

يتضمن تصميم الكلب بعض الخدوش التي تروي قصصاً عن ماضيه المليء بالأحداث، حيث يُعتقد أنه تم صنعه في زمن الموت الأسود الذي اجتاح أوروبا، مما يجعل الفترة الزمنية لهذا العمل الفني مثيرة للاهتمام. إن تاريخ هذا الكلب، الذي يحظى بتقدير كبير من قبل الصينيين، يشير إلى إرث ثقافي يمتد عبر القرون ويستمر في جذب انتباه الهواة والمستثمرين على حد سواء.

تعتبر هذه الأحداث فرصة رائعة لاستكشاف كيف يمكن لجذور الفنون والتقاليد أن تكون حاضرة في كل قطعة أثرية، وما يمكن أن يحمله كل اكتشاف من قيمة وجمال، حيث يستمر البحث عن الكنوز في كل أنحاء المملكة المتحدة. هذه القصة تبرز الفكرة أنه في كل زاوية قد يكون هناك كنز ينتظر من يكتشفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *