في خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والسلام، أعلنت البعثة الدائمة لجمهورية العراق في الأمم المتحدة بجنيف عن نجاحها في حشد الدعم الدولي لتنفيذ عمليات رفع الألغام في المناطق الحدودية مع الدول المجاورة. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود العراق لمواجهة التحديات المترتبة على وجود الألغام والمتفجرات التي تشكل تهديدًا للأمن والبيئة في تلك المناطق.
وفقًا لتصريحات عمار الياسري، المسؤول عن ملف نزع السلاح في البعثة، فقد تمكّن العراق من الحصول على دعم دولي مادياً وتقنياً، مما سيدعم عمليات تطهير المناطق المتضررة من الألغام. وأكد الياسري أن هذه العمليات تتطلب فرقًا متخصصة وإمكانيات تكنولوجية متطورة لضمان تنفيذها بكفاءة وسلامة.
تستمر البعثة في بذل الجهود اليومية لتمثيل البلاد في المحافل الدولية، حيث تتصدى للعديد من القضايا المتعلقة بنزع السلاح. يُعتبر ملف نزع السلاح من الملفات ذات الأهمية البالغة، لا سيما في ظل التصعيدات العالمية التي تتطلب تعاوناً دولياً للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل ومنع تصنيعها أو إجراء التجارب عليها.
إلى جانب ذلك، يُعد العراق شريكًا فعّالًا في الجهود الدولية لتعزيز الأمن، وذلك من خلال التزامه بالاتفاقيات والمعاهدات المتعلقة بنزع السلاح. من بين هذه الاتفاقيات، اتفاقية حظر الذخائر العنقودية، وكذلك اتفاقية أوتاوا التي تركز على حظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها.
بهذا الشكل، تعكس جهود العراق في مجال نزع السلاح التزامه برؤية عالم خالٍ من الأسلحة القاتلة وتساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، مما يعكس التزام البلاد بمبادئ الأمن والسلم الدوليين.
