افتتحت في مدينة العقبة الأردنية اليوم الخميس، قمة «AFX 2026» الاقتصادية، التي تعد من الفعاليات البارزة في مناقشة عدد من القضايا الحيوية المتعلقة بالمناخ والتكنولوجيا والاستدامة. تشارك في القمة مناقشات حول التحولات السريعة في خريطة الإنتاج العالمي وتأثيرها على الموانئ وحركة التجارة الدولية، حيث يشهد الحدث مشاركة لافتة من مصر.
بدأت القمة بكلمة لرئيسة اللجنة التنفيذية، النائبة تمام الرياطي، تلاها كلمات لمجموعة من المسؤولين والخبراء المشاركين. تمحورت النقاشات حول كيفية دعم جهود الاستدامة لفرص الصناعات والموانئ، بالإضافة إلى دراسة سبل تعزيز الاستدامة من خلال توظيف التكنولوجيا لتطوير القطاعات الصناعية واللوجستية، وزيادة كفاءة الموانئ لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية المستمرة.
يستمر جدول أعمال القمة في تناول تأثير التحولات الحالية على حركة الموانئ والتجارة العالمية، مع التركيز على التحديات والفرص التي تطرحها المتغيرات الدولية أمام قطاع النقل والخدمات اللوجستية. وقد تم دعوة النائب مصطفى بكري كضيف شرف في هذه الفعالية، برفقة عدد من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في مجالهم.
وتتمحور قمة «AFX 2026» حول موضوع «صناعات الغد.. كيفية تشكيل المناخ والتكنولوجيا للموانئ والإنتاج على مستوى العالم»، في وقت تشهد فيه التجارة العالمية تحولات متسارعة تتطلب من الدول والشركات إعادة النظر في استراتيجيات الإنتاج والنقل وسلاسل التوريد. القمة تناقش هذه التطورات في مجالات التكنولوجيا والمناخ والصناعة والابتكار، بالإضافة إلى موضوعات ذات صلة بعالم سلاسل الإمداد واقتصادات الموانئ.
تسعى القمة لتعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والإعلامية، مع التركيز على صناعة الوعي وفتح نقاشات حول فرص الاستثمار والتوجهات الاقتصادية الحديثة. تأتي هذه الجهود في ظل مرحلة تشهد تغييرات سريعة تؤثر على مجمل القطاعات الاقتصادية والتنموية.
شهدت الفعالية مراسم افتتاح رسمية، حيث تم تقديم رؤية القمة وأهدافها، بجانب استعراض عدد من قصص النجاح في قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة. كما أقيمت جلسات حوارية ومائدة مستديرة موسعة بمشاركة مجموعة من المسؤولين والخبراء ومتخصصي هذا المجال، مما يعكس أهمية التفاعل بين الأفكار الحديثة وآليات العمل المستقبلي.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
