برزت شيلا إيبانا، والدة نجم برشلونة الصاعد لامين يامال، كوجه مألوف في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن شغلت الجمهور بتفاصيل حياتها الشخصية وطبيعة تعاملها مع الحياة خلال مشاركتها في تحدٍ حديث. في فيديو نُشر على حسابها في “إنستغرام”، كشفت شيلا عن جوانب مختلفة من حياتها، والتي بدأت تغييرها مع مرور الوقت منذ أن حقق ابنها هدفه الأول مع الفريق الأول لبرشلونة في عام 2023.
تجذب شيلا إيبانا نحو 2.8 مليون متابع على منصات التواصل الاجتماعي، وهذا الرقم يعكس مكانتها الجديدة التي اكتسبتها، خاصة بعد انتشار صورة لها مع النجم ليونيل ميسي أثناء وجودهما في حملة خيرية متعلقة بابنها عندما كان طفلاً. تُظهر هذه الصورة كيف أصبحت شيلا جزءاً من حياة كرة القدم، رغم حرصها على أن تبقى وفية لجذورها وهويتها.
في حديثها، اعترفت شيلا بأنها تعاني من خجل أكبر في حياتها اليومية مقارنة بالصورة المشهورة التي تظهر بها أمام الكاميرات. وصفت كيف ساعدها ظهورها المستمر على اكتشاف جوانب جديدة من شخصيتها، مشيرة إلى أن ما يُراه المتابعون لا يعكس بالضرورة طبيعتها الحقيقية. كما تحدثت عن بعض عاداتها الشخصية، مثل حرصها على النوم مرتدية الجوارب في كافة فصول السنة، وهو أمر قد يبدو غريباً ولكنه يعكس مدى اهتمامها بالراحة.
تعود أصول شيلا إلى غينيا الاستوائية، وقد انتقلت إلى إسبانيا في سن الرابعة عشرة لتبدأ حياة جديدة. كانت تلك الخطوة بداية رحلتها، التي شهدت العديد من التحديات والنجاحات، حيث تمكنت من تأسيس شخصيتها المستقلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تحقيق ابنها لاميل يامال ألقاب أوروبية وعالمية مع منتخب إسبانيا.
على الرغم من الشهرة التي اكتسبتها، لا تزال شيلا تركز على الروابط العائلية وتحرص على قضاء الأوقات الثمينة مع عائلتها. في نهاية الفيديو، تحدثت عن شعورها بالتوتر أثناء مشاهدة مباريات برشلونة أو منتخب إسبانيا، مما يدل على شغفها وحبها لكرة القدم، رغم العدد الكبير من المباريات التي شهدتها.
تستمر شيلا إيبانا في استكشاف عالمها الجديد، ولكنها تظل دائماً مرتبطة بجذورها وعائلتها، مما يجعل قصتها مثيرة للاهتمام سواء للمشجعين أو للمتابعين على الإنترنت.
