خرج ماركو أسينسيو، مدافع ريال مدريد، عن صمته اليوم بعد أن حقق براءته من التهم المتعلقة بمشاركة فيديو جنسي يتضمن لقطات لمراهقتين دون موافقة. جاء ذلك بعد إعلان المحكمة الإسبانية، الذي جرى اليوم، حيث تم تبرئته من هذه الاتهامات المثيرة للجدل التي أثرت عليه بشكل كبير في الفترة الماضية.
في وقت سابق اليوم، تعرض أسينسيو لانتقادات لاذعة من مدربه جوزيه مورينيو، الذي أعرب عن قلقه تجاه تصرفات اللاعب خارج الملعب. حيث فرضت عليه محكمة أخرى غرامة مالية تبلغ 14400 يورو، بالإضافة إلى منعه من قيادة السيارة لمدة ثمانية أشهر بعد ضبطه وهو يقود تحت تأثير الكحول. وعلى الرغم من هذه الأحداث، أكد مورينيو أن أسينسيو سيبقى ضمن قائمة الفريق حتى إشعار آخر، مشيراً إلى أن غيابه عن مباريات الموسم الجديد يعود لإصابته.
وبعد تلك التطورات، أصدر أسينسيو بياناً عبر حسابه على إنستغرام، معرباً عن شعوره بالتحرر بعد فترة طويلة من الانتظار والصمت. قال إنه ثقته في عملية العدالة كانت دائماً قوية، وإنه قد حان الوقت ليعبر عن مشاعره بعد ما مر به. وصف تلك الأشهر بالصعبة، حيث واجه الكثير من المعلومات والأخبار التي كانت تنشر عنه قبل صدور الحكم القضائي، مشيراً إلى أهمية فهم أن كل خبر يحمل وراءه إنساناً وعائلة تتأثر بتلك المعلومات.
كما عبر أسينسيو عن رضاه الكامل بحكم المحكمة، مؤكدًا أنه يستطيع الآن طي صفحة مهمة في حياته بكل احترام. وشكر ناديه ريال مدريد على ثقته ودعمه له خلال فترات الاضطراب، مما سمح له بالاستمرار في العمل والتطور في المجال الذي يحبه، وهو كرة القدم.
علاوة على ذلك، أعرب أسينسيو عن أسفه لتناول المواد الكحولية، موضحًا أنه يتحمل المسؤولية كاملة عما حدث، وأن هذه كانت تجربة مهمة بالنسبة له ستترك أثرًا في حياته ولن تتكرر مجددًا. كما أشار إلى أنه يتفق تمامًا مع توجه مدربه بأن التركيز لا يجب أن يكون محصوراً فقط في الملعب، بل يجب أن يمتد أيضًا إلى ما يحدث خارج الملعب.
