في تصريح مثير للجدل، حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وغيرهم من السياسيين الكنديين من عواقب تصويره كـ”عدو” للبلاد. وقد أكد ترامب أن هذا التصوير قد يؤدي إلى انهيار الاقتصاد الكندي، مؤكداً أنه ستكون له آثار سلبية على مسيرة هؤلاء السياسيين في المستقبل.
ونشر ترامب وجهة نظره عبر حسابه الرسمي على منصة “تروث سوشيال”، حيث أشار إلى أن تصويره كعدو قد يكون في البداية جذاباً لبعض السياسيين، ولكنه قد يعود عليهم بمشاكل كبيرة عندما يلاحظون تداعيات ذلك على الاقتصاد. وأكد ترامب أن هذه التطورات ستثبت أنها أخطر بكثير مما مر به أي سياسي كندي قبله.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس بين الولايات المتحدة وكندا، حيث اندلعت حرب تجارية بين البلدين بعد فشل المفاوضات التجارية في أغسطس الماضي. وفرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية تصل إلى 50% على واردات كندية بقيمة 20 مليار دولار، وهو ما أثار ردود فعل قوية من الجانب الكندي الذي هدد بفرض رسوم موازية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء كارني أن كندا لن تقبل بأي شروط من شأنها أن تضعف صناعاتها أو تنتقص من استقلالها الاقتصادي، وهو ما يُظهر تصميم الحكومة الكندية على الدفاع عن مصالح البلاد في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية المضطربة.
تصاعد التوترات بين الجارتين الشماليتين يسلط الضوء على التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها كندا في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، ويترك المجال مفتوحاً لفحص كيف يمكن أن تؤثر هذه الأزمات على العلاقات المستقبلة بين البلدين.
