عقدت مجموعة الـ«كواد» الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة واليابان وأستراليا والهند، اجتماعاً مؤخراً في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث تناول كبار ممثلي الدول الأربعة سبل تعزيز التعاون الفعّال في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وقد أكد المشاركون على التزامهم بالحفاظ على هذه المنطقة حرة ومفتوحة، مما يعكس الشعبية المتزايدة لتعاونهم على المستوى العالمي.
اجتماع يوم الخميس جاء بعد لقاء وزراء خارجية المجموعة الذي تم تنظيمه في مايو 2026، مما يدل على استمرار الجهود المبذولة لمتابعة وتنفيذ النتائج المتفق عليها سابقاً. خلال هذا الاجتماع، تم تسليط الضوء على التقدم الذي تم إحرازه في المبادرات النشطة لمجموعة «كواد»، وهو ما يعكس التزام الدول الأربعة بمواصلة العمل معاً في قضايا شديدة الأهمية.
شمل النقاش مجالات متعددة تتعلق بالأمن البحري والأمن العابر للحدود، إضافة إلى تعزيز الازدهار والأمن الاقتصادي. كما تم تناول تقنيات حيوية وناشئة، إلى جانب استراتيجيات المساعدات الإنسانية والاستجابة للطوارئ. هذه المحاور تعكس الاحتياجات الملحة التي تواجه المنطقة، وتظهر رغبة الدول الأربعة في التحرك بشكل جماعي لمواجهة التحديات المعاصرة.
كما تم تبادل وجهات النظر بشأن الأحداث الأخيرة والمتغيرات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مما يشير إلى أهمية هذه المجموعة ليس فقط على المستوى الإقليمي بل وعلى المستوى العالمي أيضاً. وجاء التأكيد على ضرورة التركيز على مبادرات ملموسة وقابلة للتنفيذ، مما يعكس التوجه الجاد للدول الأعضاء نحو تحقيق أهدافها.
حضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين، بما في ذلك ممثلون من أستراليا واليابان والولايات المتحدة، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون. وبناءً على ما تم طرحه، عبر المشاركون عن تطلعهم لاستمرار المشاورات قبل الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية، مما يشير إلى عزمهم على دفع التعاون إلى مستويات أعلى في المستقبل.
مع هذا الزخم المتزايد، يبدو أن مجموعة «كواد» على المسار الصحيح لتعزيز تعاونها في مواجهة التحديات المتنوعة التي تواجه منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مع التركيز على تمتين العلاقات والدعم المتبادل بين الدول الأربع.
