أعرب العماد جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، عن تقديره الكبير للمساعي الدولية والمحلية التي أدت إلى تحرير مجموعة من اللبنانيين المحتجزين لدى الحكومة الإسرائيلية، حيث أشار إلى الدور البارز للولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة الرئيس السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر. هذه الخطوة تمثل نقطة تحول مهمة في سياق العلاقات اللبنانية الإسرائيلية وتعكس مدى الجهود الدبلوماسية المخصصة لهذه القضية.
وعبر عون عن اعتقاده الراسخ بأن هذه العملية ليست مجرد تحرير للأسرى فحسب، بل تبرز الحاجة الملحة لاستعادة السيادة اللبنانية كاملة، داعياً إلى ضرورة متابعة الجهود المبذولة في إطار العمل الثلاثي. ويؤكد الرئيس أن لبنان يحتاج إلى الاستمرار في العمل بجد لضمان حقه في أرضه وشعبه، دون أي تقصير أو نقصان.
كما هنأ عون الأسرى الذين تم تحريرهم وعائلاتهم، مثنياً على صمودهم وإيمانهم بأن حقوقهم ستُستعاد. هذا الإنجاز، برأيه، يعكس قوة الموقف اللبناني الموحد، ويحث الجميع على مواصلة العمل لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.
إضافة إلى ذلك، شدد الرئيس اللبناني على أهمية أن يعيش اللبنانيون بكرامة في وطن يتمتع بالحرية، حيث تكون السيادة خالصة لدولتهم التي يجب أن تحميهم وتضمن حقوقهم بشكل عادل. هذه التصريحات تعبّر عن رؤية شاملة لواقع لبنان المستقبلي، والذي يحرص فيه الجميع على العيش بسلام وأمان.
وفي ظل هذه المستجدات، يتطلع الكثيرون إلى خطوات قادمة تهدف إلى تعزيز العلاقات الإقليمية والدولية، بينما يبقى الأمل معقوداً على تحقيق مصالح الشعب اللبناني بكاملها. تبقى الأعين مسلطة على التحركات السياسية المقبلة، متطلعين إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )
