في إطار تعزيز القدرة العسكرية والتعاون الدولي، نفذت قوات مشاة البحرية الإندونيسية بالتعاون مع نظرائها من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية تدريبات للرماية في منطقة بيساواران بمقاطعة لامبونج، وذلك يوم الخميس الماضي. تأتي هذه المناورات في إطار الفعاليات متعددة الأطراف المعروفة باسم “درع جارودا 2026”.
أعلنت القوات المسلحة الإندونيسية في بيان لها نشر اليوم، أن الفعالية شهدت مشاركة أفراد من مشاة البحرية الإندونيسية وكذلك وحدات من البحرية الأمريكية واليابانية وقوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية. وقد حمل التدريب اسم “برنامج تدريب مشاة البحرية على الرماية” وركز على دقة إصابة الأهداف الثابتة والمتحركة، مع تكثيف المهارات المتعلقة بإعادة التلقيم السريعي لذلك تم الحفاظ على دقة التصويب أثناء عمليات الإطلاق.
تم تنفيذ التدريبات بطريقة متكاملة، حيث أخذت الفرق المشاركة الأدوار بالتناوب وأكملت جميع مراحل التدريب بنجاح ودون وقوع أي حوادث. وأعربت القوات المسلحة الإندونيسية عن تقديرها لما توصل إليه المشاركون في تعزيز مهارات الرماية، كما أبدت أملها في أن تساهم هذه الأنشطة في تقوية علاقات التعاون بين القوات المسلحة للدول الأربع.
وفي هذا السياق، صرح الجنرال أجوس سوبيانتو، القائد العام للقوات المسلحة الإندونيسية، بأن مناورات درع جارودا 2026 تجمع 4,743 جنديًا من 21 دولة، وهو ما يعكس الاهتمام المشترك بين هذه البلدان لتطوير الجاهزية العملياتية وتعزيز القدرات لمواجهة التهديدات المتنوعة، بالإضافة إلى دعم الدبلوماسية الدفاعية من خلال التعاون العسكري.
خلال تصريحات أُدلي بها في مدينة باندونج بمقاطعة جاوة الغربية، أشار سوبيانتو إلى أن مناورات “درع جارودا” تُنظم سنويًا في إندونيسيا، مضيفًا أن النسخة الحالية تركز على 12 وحدة تدريبية متنوعة. ولا تقتصر مشاركة الدول في هذه المناورات على إندونيسيا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، بل تشمل أيضًا أستراليا وهولندا والبرازيل وبروناي وكذلك الهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا والعديد من الدول الأخرى، مما يعزز من أفق التعاون العسكري العالمي.
