روسيا تشن هجومًا على مقر أمني في كييف قبل زيارة مبعوثي ترامب

روسيا تستهدف مقرًا أمنيًا بكييف قبيل زيارة مبعوثي ترامب

اتهمت أوكرانيا روسيا، يوم الجمعة، بشن هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في كييف. جاء هذا الهجوم قبل يومين من زيارة مرتقبة لمبعوثي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث اقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن تتضمن الزيارة دعوة لوقف إطلاق النار مع موسكو.

وفي تفاصيل الحادث، أعلن زيلينسكي أن الطائرة المسيّرة الروسية أصابت المبنى الرئيسي لجهاز الأمن الداخلي (إس بي يو)، مشيراً إلى أن الهجوم كان موجهًا بالتحديد نحو مكتب رئيس الجهاز. وقد وقع الهجوم في وقت نادر خلال النهار، حيث كشفت مصادر أوكرانية عن إصابة 12 شخصًا نتيجة للاعتداء.

أضاف زيلينسكي في منشور له على تطبيق تليغرام، أن الهجوم جاء كإعتداء مباشر على كييف، ووصف الحادث بأنه تصعيد خطير. وأكد أنه تعهد بالرد المناسب على هذا الهجوم، مشيرًا إلى ضرورة توجيه رد ملموس يتناسب مع طبيعة الاعتداء، وذلك فور استكمال التحضيرات اللازمة. وطالب زيلينسكي من جهاز الأمن تحقيق ذلك بأقصى سرعة ممكنة.

من جهته، صرح مسؤول أوكراني لوكالة فرانس برس، أن أولكسندر بوكالاد، رئيس جهاز الأمن بالإنابة، لم يكن موجودًا في مقر الجهاز أثناء وقوع الهجوم. بينما أظهرت الصور من الموقع تصاعد دخان أسود من نوافذ المبنى، مع وجود سيارات إطفاء وإسعاف في المكان.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الهجوم هو الأول من نوعه يستهدف مقر جهاز الأمن منذ بداية النزاع الروسي الأوكراني قبل أكثر من أربع سنوات. كما يؤكد الخبراء أن الجهاز يلعب دورًا حيويًا في الإجراءات الأمنية ويوجّه العديد من العمليات التي تستهدف الأراضي الروسية.

في الآونة الأخيرة، تزايدت هجمات موسكو على أوكرانيا، حيث استخدمت طائرات مسيّرة متطورة نادراً ما تفشل الدفاعات الجوية في إسقاطها. ورغم ذلك، يبقى قصف المباني الحكومية في وسط كييف أمراً نادراً، نظرًا للتدابير الأمنية القوية المحيطة بها.

وفي رد فعل آخر، صرح رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بشأن الإصابات التي نتجت عن الهجوم، مشيرًا إلى أن 12 شخصاً على الأقل قد تعرضوا للإصابة، دون أن يتضح ما إذا كانت هذه الإصابات داخل مبنى جهاز الأمن أو خارجه. كما أكّد جهاز الأمن أنه سيتم ترميم المبنى المتضرر بعد هذا الاعتداء، مع التأكيد على عدم وقوع إصابات في صفوف العاملين داخل المقر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *