في مباراة مثيرة أقيمت اليوم السبت، تمكن إنتر ميلان من قلب تأخره 0-2 في بداية الشوط الثاني إلى انتصار دراماتيكي 3-2، مما يجسد قوته الحالية في الدفاع عن لقب الدوري الإيطالي. بهذا الفوز، يحقق إنتر انتصاره الثالث على التوالي في ثلاث مباريات، مما يعزز معنوياته قبل مواجهته المرتقبة مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.
استهلت المباراة بتميز من الفريقين في الشوط الأول، حيث تبادلا الهجمات بشغف كبير. كانت أخطر الفرص لصالح إنتر عندما سدد فيديريكو ديماركو كرة متقنة من ركلة حرة لكنها ارتدت من العارضة، في حين أظهر حارس إنتر، جوسيب مارتينيز، براعة ملحوظة في التصدي لفرص نابولي، خاصة من زامبو أنغويسا وراسموس هويلند.
مع انطلاقة الشوط الثاني، فرض نابولي ضغوطاته تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليغري، واستطاع ماتيو بوليتانو استغلال بعض الارتباك في دفاع إنتر ليسجل الهدف الأول في الدقيقة 50. وبعد مرور ثلاث دقائق، عزز هويلند تقدم الضيوف بتسديدة مفاجئة من خارج منطقة الجزاء.
لكن إنتر لم يتأخر في الرد، حيث استطاع لاوتارو مارتينيز تقليص الفارق بفضل تمريرة رائعة من ديماركو في الدقيقة 55. وعلى الرغم من إهدار البديل ماركوس تورام فرصة التعادل برأسية ارتطمت بالقائم، إلا أنه عاد ليحقق هدف التعادل في الدقيقة 82 برأسية متقنة.
شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة توتراً كبيراً حيث أضاع تورام ونيريس فرصاً سانحة لهز الشباك لصالح إنتر ونابولي على التوالي. وفي اللحظات الحاسمة، كان لاوتارو مارتينيز مرة أخرى في الموعد، حيث خطف هدف الفوز في الدقيقة 90+1 بتسديدة قاتلة بعد تمريرة مانويل أكانجي.
مع هذا الانتصار، يواصل إنتر ميلان انطلاقته القوية في الموسم، في حين يعاني نابولي من بداية غير موفقة بعد تلقيه هزيمته الثانية في ثلاث جولات، مما يضعه أمام تحديات كبيرة لتعويض ما فات.
