في تطور جديد على الساحة الدولية، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، في موسكو مع المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر. وناقش الاجتماع القضايا المتعلقة بأمن المفاوضات للسلام، حيث أكد بوتين التزام روسيا بالعمل بأقصى جهد لضمان استقرار هذه المفاوضات والوسطاء المشاركين فيها.
وأبدى الرئيس الروسي ارتياحه للتعاون مع المبعوث الأمريكي، مشيدًا بدوره وجهوده في محادثات السلام. كما نقل بوتين تحياته وتقديره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يعكس أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل الظروف الراهنة.
وتطرق الاجتماع إلى الاقتراحات المتعلقة بوقف الضربات الجوية على كييف، والتي تلقتها روسيا عبر الاستخبارات ووزارة الخارجية. ومن جانبها، أعلنت كييف عن عدم رغبتها في تصعيد الأوضاع، حيث دعت إلى وقف إطلاق نار شامل، لكنه لم يكن محل نقاش رسمي مع الجانب الروسي، وفق تصريحات بوتين.
وفي سياق متصل، أكد بوتين أن القوات الروسية لم تقم بأية غارات جوية على كييف منذ منتصف ليل الخامس من سبتمبر، مما يُعتبر خطوة تشير إلى رغبة موسكو في خفض التصعيد العسكري. ورغم ذلك، أشار بوتين إلى أن السلطات الأوكرانية لم تتوصل إلى اتفاق رسمي بشأن الهياكل المطلوبة لوقف إطلاق النار.
من جانبه، أعرب المبعوث الرئاسي الأمريكي عن تقديره للاجتماع مع بوتين، واصفًا إياه بأنه كان من التجارب الأكثر ذكرى في حياته المهنية. وأكد ويتكوف أن الحديث مع بوتين كان مثيرًا، مضيفًا أنهم يتوقّعون حمل ذكريات إيجابية من هذا اللقاء.
هذه الزيارة تأتي في وقت حرج حيث تُواصل المتغيرات السياسية في المنطقة إحداث تأثيرات كبيرة على الأمن والاستقرار، مما يتطلب من الأطراف جميعها العمل على تحقيق الحلول الدبلوماسية المناسبة. سيتابع المجتمع الدولي عن كثب نتائج هذه المحادثات وما قد تسفر عنه من تطورات في الأزمة الأوكرانية.
