مصر وبنجلادش تتعاونان لتعزيز العلاقات وتناول الأوضاع الإقليمية في اجتماع وزيري الخارجية

في اتصال هاتفي جرى اليوم الأحد، ناقش الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والمصريين بالخارج، مع الدكتور خليل الرحمن، وزير خارجية بنجلاديش، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهمهما بشكل مشترك. تعد هذه المناقشات خطوة هامة نحو strengthening العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين مصر وبنجلاديش.

وخلال المحادثة، نقل وزير الخارجية عبدالعاطي تهنئة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى نظيره البنجلاديشي، ميرزا فخر الإسلام المُغير، بمناسبة انتخابه رئيساً جديداً للبلاد. كما قدم التهاني لطارق رحمن الذي تم اختياره رئيساً للوزراء بعد فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية، مما يعكس التحول الديمقراطي الذي تشهده بنجلاديش.

ولم يقتصر الحديث على العلاقات الثنائية فحسب، بل تطرق أيضاً إلى الدور البارز الذي يمكن أن تلعبه بنجلاديش في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم انتخاب وزير الخارجية البنجلاديشي رئيساً للدورة الحادية والثمانين للجمعية. وأعرب عبدالعاطي عن تطلعه لاستمرار التنسيق مع وزير الخارجية البنجلاديشي خلال فترة رئاسته، مع التركيز على القضايا التي تهم الدول النامية، ودفع جهود إصلاح الأمم المتحدة.

لقد شدد الوزير المصري على أهمية الجمعية العامة في التعبير عن تطلعات الدول النامية، إذ أنها تلعب دوراً محورياً في تعزيز التعاون الدولي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. في هذا الإطار، أكد على ضرورة مواصلة تطوير العلاقات بين مصر وبنجلاديش من خلال مشاورات دورية وتنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين.

وفي سياق تعزيز العلاقات الاقتصادية، تم تناول عدة مجالات محتملة للتعاون، منها الصناعات الدوائية، والملابس الجاهزة، والاستزراع السمكي، بالإضافة إلى الصناعات الجلدية. وينبغي تحقيق مزيد من التعاون بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمناطق الاقتصادية في بنجلاديش، مما قد يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وجذب الاستثمارات المتبادلة.

كما تناول الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض عبدالعاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء الأزمات المتزايدة في المنطقة. تعتبر هذه الجهود جزءاً من مساعي مصر لاستعادة الاستقرار الإقليمي والحيلولة دون اتساع نطاق الصراعات، مما يعكس التزام البلاد تجاه تعزيز الأمن والتنمية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *