أعلن الفيفا رسميًا عن نية رئيسه الحالي جياني إنفانتينو الترشح لولاية ثانية في الانتخابات المقررة في العام المقبل. جاء هذا الإعلان بعد المصادقة على الجدول الزمني للانتخابات خلال المؤتمر القادم للهيئة المسؤولة عن كرة القدم عالمياً.
إنفانتينو الذي تولى رئاسة الفيفا منذ عام 2016 يسعى من خلال هذا القرار لتمديد ولايته في قيادة المنظمة، حيث شهدت فترة رئاسته بعض التغييرات الكبرى في هيكلة البطولات، مثل زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم، مما ساهم في زيادة الإيرادات العامة للعبة.
ومع ذلك، أدت هذه السياسات إلى جدل واسع في أوساط كرة القدم، حيث تعكس التوقعات الانتخابية وجود نقاشات استراتيجية بين الاتحادات القارية، مع وجود بعض الدول الأوروبية التي عبرت عن شكوكها إزاء الطريقة التي يتم بها إدارة الفيفا خلال السنوات الأخيرة.
يذكر أن الانتخابات ستجرى في مارس 2027 أثناء الجمعية العمومية للاتحادات الأعضاء، حيث سيحدد هذا الاجتماع التوجهات الجديدة لقيادة كرة القدم العالمية في الفترة القادمة.
فيما يتعلق بالموقف الأوروبي، فقد شهدت الأسابيع الماضية تراجع عدد من الدول الأوروبية عن تهديدها بمقاطعة مسابقات الفيفا، وذلك بعد حصولها على ضمانات بعدم تكرار محاولات مشابهة لتغيير هيكل اللعبة. ومع ذلك، لا يزال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعمل على تحريك جهود دولية تهدف إلى الضغط على إنفانتينو للمغادرة.
هذه التطورات تعكس حالة من الاستقطاب والجدل الذي يهيمن على الساحة الكروية، مما يشير إلى أن الانتخابات المقبلة قد تكون نقطة تحول هامة في التاريخ الإداري للفيفا.
أشارت المصادر إلى أن الاجتماع المقبل يعكس أيضًا مدى الثقة أو عدمها لدى الاتحادات الأعضاء في قدرة إنفانتينو على قيادة الفيفا في المستقبل بناءً على السياسات التي تم تبنيها في عهده. لذلك، ستكون الأشهر القادمة حاسمة للفيفا ومكانة إنفانتينو في عالم كرة القدم.
