استشهاد طفل ووالده في قصف إسرائيلي على سيارة غرب غزة

استشهد فلسطينيان اليوم، الأحد، نتيجة غارات جوية من الطائرات الحربية الإسرائيلية على حي النصر في غرب مدينة غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن المصادر الطبية أكدت وصول شهيدين، وطفلة بينهما، وعدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء في المدينة عقب استهداف طائرات الاحتلال لمركبة مدنية قرب مفترق حميد.

وفي إطار التصعيد المستمر، قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي مناطق شرق حي التفاح وشمال شرق مخيم البريج وسط القطاع. وقد أُعلنت حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، بارتفاع عدد الشهداء إلى 73,651 شهيداً، بالإضافة إلى 174,592 مصاباً.

وخلال الساعات الـ 24 الماضية، استقبلت مستشفيات القطاع 17 حالة إصابة جديدة، مما رفع إجمالي الشهداء بعد إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 1,344 شهيداً و4,481 مصاباً. وقد جرى حتى الآن انتشال 826 جثماناً، في وقت لا تزال فيه فرق الإسعاف عاجزة عن الوصول إلى عدد من الضحايا الموجودين تحت الأنقاض وفي الطرقات.

على صعيد آخر، عبّر مدير التربية والتعليم في طوباس والأغوار الشمالية، عزمي بلاونة، عن دعوته للمجتمع الدولي بضرورة ضمان حقوق الشعب الفلسطيني في التعليم. وأوضح بلاونة أن تأخير بداية الدوام المدرسي في بعض المناطق جاء نتيجة ممارسات الاحتلال واقتحام عدد من المدارس، مشيراً إلى الجهود التي تبذل لتأمين بيئات تعليمية آمنة للطلاب.

وأضاف أنه يتم وضع خطة طوارئ لضمان سلامة الطلاب في المدارس، خاصةً مع بداية العام الدراسي الجديد في الضفة الغربية. حيث التحق اليوم نحو 846 ألف طالب وطالبة بمدارس الضفة، موزعين على 2,537 مدرسة حكومية وخاصة، تحت إشراف حوالي 54 ألف معلم ومعلمة.

في الوقت الذي يسعى فيه التعليم ليكون حقاً للجميع، يتزايد القلق بشأن تأثير الأوضاع الأمنية والسياسية على الطلاب ومؤسسات التعليم. إن العالم يراقب بقلق تطورات الأوضاع، آملين أن تؤدي الجهود الدولية إلى تحسين الظروف وتحقيق السلام للمدنيين الأبرياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *