شهدت فترة الانتقالات الصيفية انضمام اللاعب الإنجليزي أنتوني غوردون إلى صفوف برشلونة قادماً من نيوكاسل، وهو انتقال لم يكن متوقعاً للكثيرين. ومع ذلك، أثبت غوردون أنه لاعب بارز منذ بداية الموسم، حيث تألق بشكل لافت في الأسابيع الأولى، مما جذب الأنظار إليه بشدة.
في إحدى المباريات الأخيرة، نجح غوردون في صناعة الهدف الثاني لفريقه أمام فالنسيا، ليصل بذلك رصيد تمريراته الحاسمة إلى أربع تمريرات في أربع مباريات ضمن الدوري الإسباني. إنجاز استثنائي، حيث لم يحققه في تاريخ النادي خلال القرن الواحد والعشرين سوى لاعبين بارزين مثل سيسك فابريغاس ولويس سواريز.
تضاعف إنجاز غوردون بشكل مثير، حيث وصل إلى عدد التمريرات الحاسمة التي حققها في الموسم الماضي كاملاً مع نيوكاسل. هذا التألق يضعه في قائمة مميزة من اللاعبين الذين تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز الاستثنائي على مر العقود الأخيرة، مما يدل على موهبته الفائقة وقدرته على التأثير في المباريات.
خلال الخمسين عامًا الماضية، سجل عدد قليل من اللاعبين أسماءهم في تاريخ هذا الإنجاز. على سبيل المثال، قام كل من خوانيتو وميشيل عامي 1980 و1987 بتقديم أداء مميز، حيث حقق الأول سبع تمريرات حاسمة والثاني تسع تمريرات في أول أربع مباريات لهما. بينما يعتبر ليونيل ميسي من اللاعبين الذين حققوا إنجازات كبيرة أيضًا، إذ سجل خمس تمريرات حاسمة في نفس الفترة.
يمكن القول إن التوقعات المعقودة على غوردون قد تتزايد، حيث أنه في الموسم الجديد يبدو كأنه في طليعة اللاعبين القادرين على تقديم العروض الرائعة وإحداث الفارق في اللقاءات. لم يقتصر نجاح غوردون على تسجيل الأهداف، بل يمتد تأثيره إلى خلق الفرص لزملائه في الفريق، مما يجعل منه ركيزة مهمة في خطط برشلونة هذا الموسم.
