في تغيير مفاجئ في عالم كرة القدم، أُقيل فابيان غروسو من منصبه كمدرب لفريق فيورنتينا، ليصبح أول ضحية من مدربي الدوري الإيطالي للموسم الجديد. جاءت هذه الإقالة بعد سلسلة من الهزائم المتتالية التي تعرض لها الفريق، حيث خسر فيورنتينا ثلاث مباريات في الدوري دون أن يحقق أي انتصار.
تُظهر الإحصائيات السلبية أن الفريق استقبل تسعة أهداف مقابل تسجيله لهدف واحد فقط خلال هذه المباريات. كانت البداية بالهزيمة المؤلمة 4-0 أمام فريق روما، تلتها هزيمة أخرى قاسية في ملعبه أمام فروزينوني الصاعد حديثًا، حيث انتهت المباراة بثلاثية نظيفة. ولم تنتهِ الأمور عند هذا الحد، بل تعرض أيضًا للخسارة على أرضه أمام تورينو بنتيجة 2-1، مما زاد من الضغط على غروسو.
على الرغم من أن غروسو، الذي كان يُعتبر مدافعًا بارزًا في منتخب إيطاليا، قد وقع عقدًا مدته عامين بعد خلافته لباولو فانولي، إلا أن تجربته مع الفريق لم تستمر أكثر من ثلاثة أشهر. أُشتهر غروسو بشكل خاص بتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي كأس العالم 2006 الذي أقيم في ألمانيا، وهو إنجاز وضعه في دائرة الضوء العالمية. وقبل توليه تدريب فيورنتينا، قاد غروسو فريق أولمبيك ليون الفرنسي وحقق نتائج جيدة في تدريب ساسولو الذي ساهم في صعوده من الدرجة الثانية.
تشير التقارير المحلية إلى أن الإدارة تبحث الآن عن بديل لغروسو، وقد تم تداول اسم تياغو موتا ليكون خلفًا له، حيث سيتولي المهمة في مواجهة فينيتسيا المقررة يوم الجمعة المقبل. يظهر هذا التغيير في القيادة أهمية التكيّف السريع للأندية في الدوري الإيطالي لتحقيق النجاح وسط التنافس الشديد.
