انطلقت اليوم الإثنين فعالية الدورة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة” بمقر منظمة الإيسيسكو في العاصمة المغربية الرباط. يأتي هذا الحدث تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة” وبشراكة مع الإيسيسكو، حيث يجتمع عدد من صانعي القرار والخبراء الدوليين لمناقشة قضايا الشباب وتحدياتهم في عالم سريع التغيير.
تستمر هذه النسخة من الملتقى على مدار يومين، وتتميز بتوظيف تقنية التوأمة الرقمية، حيث يتم ربط الرباط بأربعة مراكز في الإمارات، ومصر، وأذربيجان، وتترستان في روسيا. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من المشاركة والتفاعل مع الجلسات وورش العمل بشكلٍ فوري، مما يخلق تجربة جديدة ومبتكرة تُطبق للمرة الأولى في ملتقى دولي في العالم الإسلامي.
يتضمن الملتقى تقديم منح دراسية وجوائز للمشاركين الأكثر تفاعلاً تميزاً خلال الفعاليات، وهي خطوة تهدف إلى تشجيع الشباب على الانخراط في النقاشات، وابتكار حلول مستدامة للتحديات التي تواجههم، مع دعم مساراتهم التعليمية والمهنية.
يبدأ اليوم الأول بجلسة افتتاحية يحضرها العديد من الوزراء والمسؤولين وسفراء دول لدى المغرب، يليها نقاشات حول الأزمات العالمية المتداخلة في عام 2026 وكيفية تحويل الأزمات إلى فرص للنمو، مع تسليط الضوء على دور الشباب في تحقيق الاستدامة.
بينما يركز اليوم الثاني للملتقى على مستقبل العمل والمهارات اللازمة، حيث سيتم تناول التحولات في سوق العمل والفجوة بين التعليم والتوظيف، مما يتيح المجال لمناقشة السبل التي يمكن من خلالها تعزيز اندماج الشباب في سوق العمل وعرض تجارب وطنية لدعم الخيارات المهنية والمشروعات المستقبلية.
من خلال هذا الملتقى، يسعى المنظمون إلى تحفيز الشباب على الابتكار والتفاعل بصورة إيجابية مع القضايا العالمية واقتراح حلول تدعم استدامة المجتمعات وتساهم في بناء مستقبل أفضل.
