في خطوة جديدة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي، وقعت حكومة جمهورية كوسوفو اتفاقية رسمية للانضمام كدولة مشاركة ضمن قوة الاستقرار الدولية المعنية بدعم خطة السلام في قطاع غزة. جرت مراسم التوقيع يوم الاثنين في العاصمة بريشتينا، بحضور وزير الدفاع الكوسوفي، إيوب مقدونسي، وقائد قوة أمن كوسوفو الملازم أول باشكيم جاشاري، بالإضافة إلى قائد القوة الدولية اللواء جاسمبر جيفرز وممثلين عن مجموعة العمل الخاصة بغزة.
تتضمن الاتفاقية إدراج قوات كوسوفية ضمن مهام قوة الاستقرار، بهدف المساهمة في إرساء الأمن والمساعدة في تنفيذ وقف إطلاق النار، وهو جزء أساسي من الخطة الاستراتيجية المكونة من 20 نقطة التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. تعبّر هذه الخطوة عن التزام كوسوفو بالمشاركة الفعالة في الجهود الدولية لتعزيز السلام في المنطقة.
منذ الربيع الماضي، بدأت كوسوفو في إرسال عناصر من قوة الأمن إلى مقر القيادة للمشاركة في مهام تخطيطية ولوجستية، فضلاً عن إدارة الشؤون المدنية والتعامل مع عمليات تفكيك وإزالة الذخائر غير المنفجرة في القطاع. هذه الجهود تصب في مصلحة تعزيز الاستقرار الذي يعد ضرورياً لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة.
أكد مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية على أهمية توقيع كوسوفو لهذه الاتفاقية، مشيرين إلى أنها خطوة ضرورية تساهم في خلق بيئة آمنة ومناسبة للإعمار والتعافي الطويل الأمد. كما تم الإشادة بالدور الحيوي الذي تلعبه كوسوفو في دعم مساعي الاستقرار الإقليمي والدولي، مما يعكس التزامها بالمشاركة في القضايا العالمية الهامة.
