بعد تعرضه لإصابة خطيرة خلال مباراة فريقه أولمبياكوس أمام فولوس في الدوري اليوناني، أعرب المهاجم أيوب الكعبي عن امتنانه لجماهير ناديه ولزملائه بالفريق. تم تشخيص إصابة الكعبي بالالتواء العنيف الذي أدى إلى كسر في ساقه اليسرى، مما يستدعي فترة تعافي طويلة قد تمتد لعدة أشهر.
وقع الحادث في نهاية الشوط الأول من المباراة، حينما اصطدم الكعبي حارس مرمى فولوس أثناء محاولته للوصول إلى الكرة. رغم الصدمة، خضع الكعبي لجراحة ناجحة في العاصمة اليونانية أثينا، حيث أكد أن كل شيء سار على ما يرام بعد العملية.
في منشور له عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، قدم الكعبي شكره للرئيس والمدرب وزملائه في الفريق، معبراً عن مدى أهمية دعمهم له خلال هذه الفترة الصعبة. كما تطرق في كلماته إلى مدى تقديره للجماهير التي أرسلت له عبارات الدعم والتهنئة، مؤكداً أنه يشعر بحبهم وعزيمته للعودة أقوى من السابق.
منبعثاً من camaraderie والروح الرياضية، نشر أيوب صورة له مع زميله المغربي عز الدين أوناحي، لاعب باناثينايكوس، الذي حرص على زيارته في المستشفى بعد الجراحة. تعكس هذه الزيارة قيمة الأواصر التي تربط اللاعبين رغم المنافسة الشرسة بين أنديتهم.
يعد أيوب الكعبي من أبرز اللاعبين في صفوف منتخب المغرب، حيث حقق سمعة كبيرة بعد أن سجل أهدافاً حاسمة خلال مسيرته. وبفوز أولمبياكوس بلقب دوري المؤتمر الأوروبي في عام 2024، أصبح الكعبي أحد نجوم الفريق الذين يعتمد عليهم في تحقيق النجاحات. ومع استعداده للمرحلة الجديدة من التعافي، يبقى متفائلاً بمستقبله الرياضي ويضع جميع آماله في العودة إلى الملعب قريباً.
