أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المعروفة باسم “سنتكوم”، عن تحديث جديد يتعلق بعملياتها ضمن إطار الحصار المفروض على إيران. ويتضمن هذا التحديث تغيير مسار 94 سفينة تجارية حتى السابع من سبتمبر، مما يعكس اتساع نطاق النشاط العسكري الأمريكي في المنطقة.
في بيان نشرته على منصة “إكس”، أوضحت “سنتكوم” أن قواتها تمكنت من تعطيل 3 سفن أخرى، فيما قامت بالصعود على متن سفينتين في عملياتها المتواصلة. تُعتبر هذه الإجراءات جزءًا من الجهود المبذولة لضمان “الامتثال الكامل” للحصار المفروض، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على حركة الملاحة التجارية والاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
كما أرفق البيان بصور لطائرة حربية إلكترونية من طراز E/A-18G، وهي تقلع ليلاً من على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” التي تشارك بشكل نشط في دعم تلك العمليات. تتزايد الأنشطة العسكرية الأمريكية في بحر العرب، مما يعكس تدهور الأوضاع والتوترات المتزايدة في ممرات الشحن.
وتكشف التحليلات عن تغيرات ملحوظة في عدد السفن التي غيرت مسارها، حيث ارتفع العدد من 86 إلى 94 سفينة خلال فترة تقارب الخمسة أيام. وعلى الرغم من تغيير مسار هذه السفن، فقد بقي عدد السفن المعطلة والتي صعدت عليها القوات الأمريكية دون تغيير، مما يشير إلى استمرارية الضغوط التي تتعرض لها حركة الملاحة في المنطقة.
ومع ذلك، فلم تكشف “سنتكوم” عن مزيد من التفاصيل حول أسماء السفن أو جنسياتها أو حمولة كل منها، بالإضافة إلى المواقع التي تمت فيها عمليات الاعتراض. يأتي هذا التعتيم في وقت تشهد فيه الممرات المائية توترًا كبيرًا، حيث تستمر واشنطن في عملياتها البحرية في المنطقة تحت ادعاءات فرض الحصار على إيران.
من جهة أخرى، تُحمّل طهران الولايات المتحدة مسؤولية عدم الاستقرار في الملاحة، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية تساهم في تعطيل التدفقات التجارية وزيادة المخاطر المحيطة بالسفن. هذه التصريحات تعكس التوترات المتزايدة بين الطرفين، مما يثير القلق بشأن مستقبل الأمن البحري في المنطقة وأثره على الاقتصاد العالمي.
