أعلن نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم عن شراكة جديدة مع الخطوط الجوية التركية، حيث ستصبح الأخيرة الراعي الرئيسي للفريق اعتباراً من 1 يونيو 2027. هذه الصفقة، التي تمتد لخمس سنوات، تعكس تحولات كبيرة في تاريخ النادي، حيث يمتاز موسم 2027-2028 بظهور شعار الخطوط الجوية التركية على قمصان الفرق، بما في ذلك فرق الرجال والسيدات والأكاديمية.
تقدّر وسائل الإعلام البريطانية قيمة الصفقة بمبلغ يزيد عن 300 مليون جنيه مصري، مما يجعلها واحدة من أبرز الشراكات في عالم كرة القدم. سيتجاوز هذا الاتفاق الـ 60 مليون جنيه مصري في الموسم الواحد، مما يعكس أهمية العلاقة بين النادي والرعاية الجديدة التي ستتعاون مع النادي بعد 17 عاماً من التعاون مع المصرف البريطاني “ستاندرد تشارترد”.
شدد ليفربول على أن هذه الشراكة تمثل “فصلاً جديداً” في مسيرته التجارية، حيث سيظل “ستاندرد تشارترد” شريكه الأساسي خلال موسم 2026-2027، قبل أن ينتقل ليصبح شريكاً عالمياً. لقد لعب المصرف دوراً مهماً في تاريخ النادي الحديث، مما أعطى له مكانة كبيرة في مسيرة ليفربول.
تكمن أهمية هذا التعاون الجديد أيضاً في الروابط العالمية التي تجمع بين ليفربول والخطوط الجوية التركية، حيث تسعى الخطوط لربط الثقافات والشعوب عبر شبكتها الواسعة التي تمتد من إسطنبول. يفتخر النادي بقاعدة جماهيرية واسعة تمتد على جميع القارات، وهذه الشراكة ستجعل الخطوط الجوية جزءاً من تاريخ النادي.
عبر بن لاتي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في ليفربول، عن سعادته بهذا الإعلان، مشيراً إلى القدرات العالمية للخطوط الجوية التركية ورغبتهم في بناء علاقة قوية مبنية على أساس الذكريات والمصالح المشتركة. كما عبّر عن تقديره للمساهمة الكبيرة التي قدمها “ستاندرد تشارترد” خلال الأعوام الماضية، مؤكداً أن الشركة ستظل جزءًا من عائلة ليفربول كمؤسسة شريكة عالمية.
من جانب آخر، أعرب أحمد المستور، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية التركية، عن اعتزازه بشراكتهم مع ليفربول، مؤكدًا أن هذا التعاون يجمع بين علامتين تجاريتين عالميتين. يعد الربط بين الناس والثقافات أحد القيم الأساسية للخطوط الجوية التركية، وهذه الشراكة تأمل في إلهام الملايين حول العالم.
بهذا، تستمر الخطوط الجوية التركية في تعزيز دعمها للرياضة العالمية، مع سعيها لإقامة علاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف وتعكس التزامها بتوحيد المجتمعات وتعزيز الهوية الرياضية عبر الحدود.
