في إطار جهود تعزيز التعاون والإستقرار في منطقة شرق المتوسط، صرح الرئيس القبرصي عن أهمية تحقيق تنسيق عميق بين الدول المعنية، ورغبتهم في بناء شرق أوسطي يسوده السلام ويقل فيه التوتر. جاء هذا التصريح خلال القمة الثلاثية التي عُقدت في العلمين، حيث جمع اللقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي، بالإضافة إلى رئيس وزراء اليونان.
وركز الرئيس القبرصي في كلمته على الأهمية البالغة لضمان حقوق الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. ولفت الانتباه إلى احترام قرارات الأمم المتحدة كشرط أساسي لتحقيق السلام، محذراً من خطورة التهجير القسري الذي يتعرض له الفلسطينيون في الأراضي المحتلة.
علاوة على ذلك، أبدى الرئيس القبرصي تفاؤله باستضافة القمة الثلاثية القادمة، مؤكدًا أن بلاده تستعد للدخول في عصر جديد من تصدير الغاز الطبيعي. هذا التحول الاقتصادي يحمل في طياته آمالاً كبيرة لدعم المشاريع التنموية في قبرص وتعزيز الدور الإقليمي للدولة في مجالات الطاقة.
يأتي هذا الحوار في وقت حرج يتسم بالتحديات المتزايدة، ما يجعل من التكامل بين الدول الثلاث عاملاً حيوياً لتحقيق التوجهات الإيجابية والمعالجات الصحيحة للقضايا العالقة، مما يعكس رغبتهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
