بدأت لحظات الإثارة من جديد في دوري أبطال أوروبا، حيث يتابع عشاق اللعبة بشغف قمصان اللاعبين ولا سيما مع العودة القوية للبطولة. ومن المقرر أن يتم منح بعض اللاعبين شارة خاصة تحت مسمى “Debut Patch” خلال مباراتهم الأولى في البطولة، مما يضيف لمسة فريدة إلى لحظاتهم التاريخية.
تأتي هذه الفكرة كجزء من مبادرة أطلقها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويهدف من خلالها إلى إضفاء قيمة خاصة على مباراتهم الأولى، ليصبح هذا التميز ذكرى لا تُنسى في مسيرتهم الكروية. وفقًا للقواعد الجديدة، لن يحصل اللاعبون على الشارة لمجرد وجودهم في قائمة الفريق، بل يجب عليهم المشاركة الفعلية في المباراة، سواء كان ذلك من خلال البدء كأساسي أو دخولهم كبدلاء.
لكن ما يميز هذه الشارة هو أنها ليست مجرد علامة على القميص خلال المباراة الأولى، بل يتم تحويلها لاحقًا إلى بطاقة نادرة تحمل توقيع اللاعب، تصبح قطعة تذكارية فريدة لعشاق جمع المقتنيات الرياضية بعد انتهاء مشاركته في تلك المباراة.
جاءت هذه المبادرة نتيجة لشراكة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وشركة Fanatics، حيث تولت شركة Topps تحويل الشارات إلى بطاقات قابلة للتداول، مما يسهم في ربط اللحظات المميزة في الملاعب بسوق المقتنيات الرياضية. ولم تكن الفكرة جديدة تمامًا، حيث تم استخدامها سابقًا في كأس العالم 2026، حيث حققت نجاحًا كبيرًا، بالإضافة إلى الإقبال عليها في الرياضات الأمريكية، وخاصة في الدوري الأمريكي لكرة السلة NBA.
تشير تقارير صحفية إلى أن قيمة بعض بطاقات الظهور الأول في تلك الرياضات يمكن أن تصل إلى ملايين الدولارات، مما يعكس الأهمية الكبيرة لهذه اللحظات. هناك بالفعل بطاقات موقعة من لاعبين بارزين، مثل النجم كوبر فلاغ من نادي دالاس مافيركس، والتي تم تقدير قيمتها بحوالي 5 ملايين دولار.
بينما يترقب عشاق دوري أبطال أوروبا الدوري الجديد، هناك عدد من النجوم الذين سيظهرون بالشارة الخاصة، مثل اللاعب المصري حمزة عبد الكريم الذي سيشارك مع نادي برشلونة، إلى جانب ثنائي مانشستر يونايتد، برايان مبيومو وكارلوس باليبا، الذين يدخلون البطولة الأوروبية لأول مرة.
ليس الأمر مقتصرًا على دوري الأبطال فقط، حيث توجد خطط مستقبلية لتطبيق هذه المبادرة أيضاً في مسابقات أخرى، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا للسيدات، وذلك بدءًا من موسم 2027-2028، مما يدل على التوجه الحديث لإضفاء قيمة على كل اللحظات المميزة في عالم كرة القدم.
