بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته التفقدية لمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة، برفقة عدد من المسؤولين البارزين في الحكومة المصرية والإماراتية. ورافقه خلال الجولة المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق، واللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، بالإضافة إلى المهندس وليد حجاج، رئيس جهاز تنمية المدينة.
وشهدت الجولة مشاركة فعالة من معالي السيد جاسم الزعابي، رئيس دائرة المالية بأبوظبي، وكذلك أعضاء مجلس إدارة مجموعة “مدن القابضة” الإماراتية، مما يعكس تكثيف التعاون بين البلدين في ضوء المشاريع المشتركة. ويعد هذا المشروع جزءاً من الجهود المبذولة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة.
أكد الدكتور مدبولي أهمية متابعة مراحل تنفيذ المشروعات، خصوصاً فيما يتعلق بالمكونات الفندقية والتجارية والترفيهية، مشيراً إلى الأثر الإيجابي لهذه المشروعات في تقديم تجربة سياحية مميزة. وأعرب عن التزام الحكومة بتذليل أي تحديات قد تواجه التنفيذ، لضمان تحقيق المعايير العالمية والبرامج الزمنية المحددة.
وتأتي هذه المشاريع ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تعزيز القدرات السياحية لمصر على المستوى العالمي، خاصة في منطقة البحر المتوسط، مما يوفر فرص عمل جديدة للشباب المصري. ويمثل مشروع رأس الحكمة الجديدة نموذجاً ناجحاً للشراكة المصرية الإماراتية، حيث يساهم في تطوير المنطقة وفتح آفاق جديدة من التعاون بين البلدين.
من خلال هذه الجولة، أكد الدكتور مدبولي أن الحكومة تعمل بجدية على دعم وتعزيز الجهود المبذولة في هذه المشاريع، لما لها من أهمية اقتصادية واستثمارية وسياحية. ولفت إلى المزايا التنافسية العالية التي تتمتع بها المنطقة، مما يعزز من فرصها التنموية ويجعلها وجهة مفضلة للزوار مستقبلاً.
وفي الختام، يظهر الإقبال على الاستثمار في مدينة رأس الحكمة الجديدة كدليل على التزام الحكومة المصرية والشراكة الاستراتيجية مع الإمارات لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة. استمرار هذه الجهود قد يساهم في إحداث تغيير إيجابي في المشهد الاقتصادي والسياحي في مصر.
المصدر: بيان رئاسة مجلس الوزراء
