في رد فعل على الخطوات التي اتخذتها بريطانيا بشأن الواردات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تعتزم اتباع نفس النهج، مشيراً إلى عدم وجود أي خطط حالية لفرض إجراءات مشابهة. هذا التصريح جاء بعد إعلان الحكومة البريطانية عن إجراءات لتقييد التجارة المرتبطة بالمستوطنات في الضفة الغربية، التي باتت موضع جدل دولي متزايد.
خلال مؤتمر صحفي، أعلن روبيو أن الحكومة البريطانية قد أبلغت الولايات المتحدة بشكل مسبق عن قرارها، مما يعكس التعاون الوثيق بين البلدين في المسائل الدبلوماسية. لكنه أشار إلى أن واشنطن لم تتخذ بعد أي خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، مما يبرز التباين في استراتيجيات التعامل مع هذه القضية الحساسة.
بينما لم يتطرق الرئيس الأميركي إلى قرار لندن، أوضح روبيو أنه لا توجد نية للتعليق على هذا القرار في الوقت الراهن. وفى ظل الأوضاع المتوترة في منطقة الضفة الغربية، أكد وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة تشاطر بريطانيا الهدف الرئيسي المتمثل في تحقيق الاستقرار. وأكد على ضرورة تجنب أي تصعيد قد يؤجج العنف في تلك المنطقة المثيرة للقلق.
كما حذر روبيو من أن تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية قد يعوق جهود الولايات المتحدة وشركائها في إحراز تقدم بشأن القضايا الأخرى الملحة مثل الأوضاع في غزة، وكذلك “خطة النقاط العشرين” ومجلس السلام، التي تعهدت واشنطن بالاستمرار في دعمها. إن التصريحات الصادرة عن روبيو تعكس مساعي الولايات المتحدة للحفاظ على مستوى من الاستقرار الإقليمي في ظل التحديات المتعددة التي تواجهها.
