في مناسبة عيد الفلاح الذي يُحتفل به في التاسع من سبتمبر من كل عام، أعرب وزير الموارد المائية والري، الأستاذ الدكتور هاني سويلم، عن تقديره الكبير لجهود الفلاحين المصريين. يأتي هذا الاحتفال تكريمًا لهم ولما يبذلونه من جهد في تعزيز الاقتصاد الوطني وضمان الأمن الغذائي.
وأوضح الدكتور سويلم أن جميع المشاريع القائمة حاليًا تحت إشراف الوزارة تهدف بشكل رئيسي إلى تلبية احتياجات المزارعين وضمان توفير الموارد المائية اللازمة للقطاع الزراعي. وأكد أن الاستعدادات خلال موسم الذروة في متطلبات المياه قد تمت بنجاح، مشيرًا إلى المجهودات المضنية التي بذلها فريق الوزارة لتلبية احتياجات الجميع.
وشدد سيادته على أن النجاح الذي أحرز خلال الصيف الحالي لم يكن ليُحقق بدون تعاون المزارعين وحرصهم على الالتزام بالأساليب الصحيحة في إدارة المياه، مثل تنظيم استخدام المياه وتطهير الترع وحماية المجاري المائية. هذا التعاون أسهم بشكل كبير في ضمان إدارة جيدة للمياه، ويدعو الوزير جميع الفلاحين لمواصلة هذا الزخم للنهوض بالقطاع الزراعي ومواجهة التحديات المستمرة.
وأضاف الوزير أن الوزارة قامت بتطوير آليات توزيع المياه وتحديث أساليب الإدارة، مما ساهم في تحسين نظام الري وتلبية احتياجات الشرب والمزارع خلال فترات الذروة. وقد عُقدت الموازنات المائية بفعالية على الترع الرئيسية، مما ساعد في تحقيق توازن مناسب على مستوى شبكة الري.
ولضمان أفضل إدارة ممكنة، تم تكثيف مراجعات المهندسين على شبكة الري لمراقبة التدفقات المائية، حيث تم التأكيد على أهمية العدالة في توزيع المياه بين مختلف الإدارات. وتلا ذلك تنسيق فاعل بين الإدارات المعنية لتشغيل محطات رفع المياه على نهر النيل والترع، مما يسهم في الاستجابة السريعة لأي احتياجات طارئة.
كل هذه الجهود تعكس التزام الوزارة بتحسين إدارة الموارد المائية وتشجيع الاستخدام الأمثل لها، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي في البلاد. وفي هذا السياق، يُعتبر الفلاح المصري جزءًا لا يتجزأ من هذه المنظومة، حيث يُعَدّ دوره محوريًا في الحفاظ على استدامة الموارد وترشيد استخدامها لمواجهة مشكلات التلوث والتعديات.
المصدر: رئاسة مجلس الوزراء
