أعلن تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن قراره بعدم المشاركة مع منتخب بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية الذي سينطلق قريبًا. يأتي هذا القرار في ظل حاجة اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا لفترة راحة، بعد موسم طويل وشاق، وقد ألمح إلى أنه قد يتوقف عن اللعب الدولي في حال لم يحصل على هذه الراحة.
وبحسب التقارير الواردة من وسائل الإعلام البلجيكية، فإن كورتوا لن يتواجد مع الفريق في مجموعة صعبة تضم كل من فرنسا وإيطاليا وتركيا، حيث يتوجب على المنتخب البلجيكي خوض ست مباريات خلال الأشهر الثلاثة القادمة. هذا القرار يستدعي التفهم من قبل المدرب الجديد مارك فان بوميل الذي أكد دعمه لخيار اللاعب.
في حديثه بعد المباراة التي فاز فيها ريال مدريد على إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، أكد كورتوا أنه لا ينوي الاعتزال دولياً، حيث أعرب عن رغبته في العودة للمنتخب خلال التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا 2028، والتي تبدأ في مارس 2027. ووصف احتمالية العودة في ذلك الوقت بأنها ضرورية، معترفًا بأن الأمور قد تتطلب منه مواجهة تحديات كبيرة للحفاظ على مركزه وسط تنافسية عالية بين حراس المرمى في الفريق.
أضاف كورتوا أنه يواجه تساؤلات حول قدرته البدنية على الاستمرار بنفس مستوى التنافس لمدة أربع سنوات أخرى، مخاوف يُمكن أن تؤثر على قراراته المستقبلية. ضمن هذا الإطار، يعكس هذا القرار التوازن بين الالتزامات الدولية والحاجة إلى الراحة والاستعداد في دوري الأندية، مشددًا على أهمية الحفاظ على الصحة البدنية، خصوصًا في ظل التحديات المتزايدة في عالم كرة القدم.
يبدو أن كورتوا، رغم غيابه عن دوري الأمم، يترك الباب مفتوحًا للعودة، مما يعكس روح المنافسة والرغبة في مواجهة الصعوبات في المستقبل، مما سيسهم في تعزيز مكانته كلاعب رئيسي يجب على المنتخب البلجيكي الاعتماد عليه في المشهد الدولي. من المؤكد أن الجماهير ستترقب عودته بفارغ الصبر خلال التصفيات القادمة، آملين أن يعود بأفضل مستوى ممكن.
