يستعد فريق فنربخشة التركي لاستقبال روما الإيطالي في افتتاح مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، حيث تشهد البطولة عودتها إلى ملعب فنربخشة بعد غياب دام 17 عاماً. هذه المباراة تمثل عودة محورية للفريق التركي الذي حقق مؤخراً إنجازاً مهماً بالتأهل لهذه المرحلة بعد تجاوزه فريق أولمبيك ليون الفرنسي في الدور التمهيدي.
يستذكر عشاق كرة القدم آخر مشاركة لفنربخشة في دوري أبطال أوروبا، والتي كانت في موسم 2008-2009، حيث خرج الفريق من دور المجموعات في تجربة لم تكن موفقة. وبالأخص، يعود آخر لقاء للفريق على ملعبه في هذه البطولة إلى 25 نوفمبر 2008، حينما تلقى خسارة سلبية أمام بورتو، حيث سجلت تلك الذكريات في الأذهان.
على الرغم من الهزيمة الأخيرة التي تعرض لها فنربخشة في ديربي الدوري التركي أمام بشيكتاش، حيث انتهت المباراة لصالح الخصم بنتيجة 2-1، يحتفظ الفريق بمعنويات ملحوظة قبل مواجهة روما، بفضل سجله القوي على أرضه ضد الفرق الإيطالية. فقد استطاع الفريق التركي تحقيق الانتصار في ثلاث مباريات متتالية أمام الأندية الإيطالية في المسابقات الأوروبية، مع الحفاظ على شباكه نظيفة في هذه المواجهات.
وفي حديثه قبل المباراة، أكد مدرب فريق فنربخشة، إسماعيل كارتال، على أهمية تقديم أداء متميز على أرضهم، مشيراً إلى ضرورة تجسيد هوية الفريق في الملعب. دعا كارتال لاعبيه إلى التضامن والقتال حتى النهاية لتسجيل بداية قوية في البطولة.
ومع ذلك، يواجه فنربخشة تحديات تتعلق بغيابات لاعبين مؤثرين، مثل الإسباني ماركو أسينسيو وماتيو غندوزي، اللذين سيتغيبان عن المباراة بسبب الإيقاف الذي يرافقهما نتيجة الأحداث التي وقعت خلال مواجهة ليون. ستشكل هذه الغيابات اختبارات للمدرب كارتال، فيما يسعى للفوز بمباراة العودة للبطولة بعد فترة طويلة.
