أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن افتتاح مدرسة جديدة بنظام اللغات في منطقة المقطم بمحافظة القاهرة، مما يرفع العدد الإجمالي للمدارس المصرية اليابانية إلى 103 مدارس في جميع أنحاء الجمهورية. يأتي هذا القرار كجزء من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوسيع نطاق التعليم من خلال المدارس المصرية اليابانية، وهو ما يعكس التزام الحكومة بتوفير تجارب تعليمية متميزة تعزز من التحصيل الأكاديمي وتدعم تنمية مهارات الطلاب الشخصية.
تشيد الوزارة بموقع المدرسة الجديدة في الهضبة العليا بالمقطم، حيث ستبدأ استقبال الطلاب اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027. يأتي هذا التوجه ضمن خطة الوزارة الطموحة لإتاحة النموذج التعليمي المبتكر لأكبر عدد ممكن من الطلاب في مختلف المناطق، استجابةً للإقبال المتزايد من الأهالي على هذه المدارس. من خلال هذا، تهدف الوزارة إلى زيادة الفرص التعليمية المتاحة، مما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة لهذا النموذج التعليمي المتميز.
تتميز المدارس المصرية اليابانية بتقديم منهج دراسي يجمع بين المناهج التقليدية في مصر وأسلوب التعليم الياباني المعروف بأنشطة “التوكاتسو”، مما يعزز من تطوير شخصية الطالب بالإضافة إلى تحسين المهارات الحياتية والاجتماعية. تعمل هذه المدارس على ترسيخ قيم المؤسسية، المسؤولية، العمل الجماعي، والاعتماد على الذات، مع التركيز على الجودة الأكاديمية في بيئة تعليمية متجددة تشجع على الابتكار والتفاعل.
كما يأتي هذا النموذج تعليمياً نتيجة للتعاون بين مصر واليابان في مجال التعليم، حيث يتم الاستفادة من الخبرات اليابانية وتطبيقها بما يتناسب مع السياق التعليمي المصري. يُمثل هذا النموذج رمزاً من رموز التعاون بين البلدين في سعيهما نحو تطوير العملية التعليمية والاستثمار في بناء الإنسان.
وقد أفادت الوزارة بأنها قد بدأت بالفعل في تلقي طلبات الالتحاق للطلاب الراغبين في التسجيل بالمدرسة الجديدة، حيث يتوجب على أولياء الأمور تقديم الطلبات إلكترونياً عبر الموقع الرسمي للمدارس المصرية اليابانية، مما يسهل عملية التقديم ويساعد في ترتيب الطلبات بكفاءة. يمكن للأسرة متابعة الإجراءات من خلال الرابط المخصص لذلك.
تستمر الوزارة في جهودها لزيادة عدد المدارس المصرية اليابانية، مما يسهل توفير هذا النموذج التعليمي الرائد عبر مساحات جغرافية أوسع، ويعزز من فرص الطلاب لتحقيق نجاحات وتطلعات أكاديمية مصممة لتمكينهم من مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة عالية.
