ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي في غزة وخبراء يحذرون من نقص الطاقة في المستشفيات

ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلى على غزة وتحذيرات طبية من توقف مولدات المستشفيات

شهدت مدينة غزة اليوم الأحد تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث سقط شهيدان وجرح 13 آخرين نتيجة استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمركبة مدنية في حي تل الهوا. جاء هذا الهجوم في ظل تكثيف العمليات العسكرية والقصف المدفعي والبَحري على مناطق مختلفة من القطاع، مما يرفع من مستوى التوتر والألم في المنطقة.

ووفقاً لما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني، فقد جرى نقل عدة مصابين بحالات خطرة إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في الوقت الذي استمرت فيه فرق الإسعاف في عمليات البحث والتفتيش في موقع الغارة لإغاثة الجرحي والمساعدة في إنقاذ الضحايا.

تسارعت وتيرة العنف خلال الساعات الماضية، حيث استهدفت الآليات والمروحيات العسكرية الإسرائيلية مناطق شرق حي الشجاعية والزيتون، بالإضافة إلى مخيم البريج وسط غزة، بينما استمر القصف المدفعي على المناطق الساحلية وفي شمال خان يونس، ونتيجة لذلك، تعرضت فتاة لإصابة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال القطاع.

تشير آخر التقارير الصادرة عن وزارة الصحة في غزة إلى ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية منذ بدء التصعيد العسكري بعد اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، حيث وصلت الأعداد إلى 1,369 شهيداً و4,627 مصاباً، مع انتشال 831 جثماناً من تحت الأنقاض. وبهذا، يرتفع إجمالي الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,783 شهيداً و174,738 جريحاً.

في سياق آخر، تواصل وزارة الصحة في غزة التحذير من المخاطر المحتملة لإغلاق الأقسام الحيوية في المستشفيات بسبب النقص الحاد في زيوت المولدات الكهربائية وقطع الغيار والوقود. حيث أوضحت الوزارة أنه بالرغم من إدخال كميات من المواد الإسعافية، إلا أنها لا تلبي الاحتياجات التشغيلية التي تتطلب نحو 2,500 لتر من الزيوت شهرياً.

وقد أدى استمرار منع إدخال المواد الأساسية من قبل الموردين والجهات المعنية إلى توقف عدد من المولدات، مما يضع تلك التي لا تزال تعمل تحت ضغط قد يؤدي إلى تعطلها في أي لحظة، مما يزيد من تعقيد الظروف الصحية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

هذه الأحداث تحمل معها تداعيات خطيرة، وتسلط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في غزة، حيث يبقى المواطنون في دائرة الخطر وعدم اليقين، في مواجهة وضع يستدعي تكاتف الجهود الدولية لإنهاء المعاناة والمأساة التي يعيشونها.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *