تشهد إسبانيا والمغرب تنافساً إعلامياً ملحوظاً في إطار سعيهما لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، إلا أن القرار الرسمي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لن يُعلن عنه قبل مرور عام أو أكثر. تسلط التقارير الصحفية، مثل تلك التي نشرتها صحيفة AS، الضوء على توجهات فيفا التي تميل لصالح ملعب سانتياغو برنابيو ليكون مسرحًا للمباراة النهائية، بينما يُعرض أن تُقام مباريات نصف النهائي في مدينتي الدار البيضاء وبرشلونة.
رغم التصريحات المتباينة التي تصدر عن بعض المسؤولين ووسائل الإعلام في كلا البلدين، لا يبدو أن هناك تغييرات تجري على القرار المبدئي. تشير التقارير إلى أن إسبانيا تتمتع بنفوذ كبير في عالم كرة القدم، وهو أمر يدركه فيفا جيدًا، بالرغم من التطورات الإيجابية التي حققها المغرب في الآونة الأخيرة.
في سياق متصل، ارتفع الحديث عن اتفاق غير مكتوب بين ريال مدريد ورئيس فيفا جياني إنفانتينو حول إقامة النهائي في ملعب النادي الملكي. هذا الأمر يُبرز كيف يمكن أن تؤثر العلاقات القوية بين الأندية الكبيرة والمنظمات الرياضية على تحديد موقع الفعاليات العالمية.
تُعتبر المرحلة القادمة حاسمة في تحديد مستقبل كأس العالم 2030، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في فيفا والمقررة في مارس المقبل. ستؤثر هذه الانتخابات على العديد من الجوانب المتعلقة بكأس العالم، بما في ذلك إمكانية ظهور منافسين لإنفانتينو، وهو ما قد يغير مسار العديد من القرارات.
في ملف الترشيحات، تمثل الدول الثلاث المشاركة (إسبانيا، المغرب، والبرتغال) خطة تتضمن البرنابيو كمكان نهائي، ولكن لم تتُخذ خطوات رسمية لتوقيع أي وثيقة منذ أن فيفا هو الجهة المنظِّمة لكأس العالم منذ النسخة الماضية.
عند بدء التخطيط للبطولة، سيعيد فيفا النظر في الوثائق المتعلقة بالاستضافة ويقوم بزيارات ميدانية للمدن المعنية، مع تقييم حالة الأعمال والاستعدادات المختلفة قبل أن يتخذ القرار النهائي. هذا يُظهر كيفية عمل فيفا على التأكد من أن الترتيبات تتماشى مع المعايير العالمية المتعارف عليها.
وفي سياق آخر، كان من المقرر أن يُعقد نهائي مونديال 2026 في دالاس يوم 19 يوليو، لكن تم تعديل الخطة اعتبارًا من بداية عام 2024، لينتقل المكان إلى ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي. هذا يعكس طبيعة التغييرات المستمرة التي قد تطرأ على تنظيم البطولات الكبرى.
