في إطار القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، شهد اليوم الأحد لقاءً جمع بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، ونظرائه من دول كبرى تشمل الصين وروسيا وإيران وإندونيسيا وكازاخستان والهند. كانت هذه المناسبة مناسبة مثالية لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الأطراف جميعها، لا سيما في ظل الأوضاع المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم.
تناول الاجتماع أهمية استمرارية الجهود المبذولة من قبل الدول المشاركة لخفض حدة التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. حيث تم التأكيد على ضرورة التنسيق والتشاور بين وزراء الخارجية لدعم السلام وتحقيق الاستقرار، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات السياسية والاجتماعية التي تمر بها العديد من الدول.
كما تم بحث سبل تعزيز دور تجمع البريكس في دفع التعاون بين دول الجنوب، بما يحقق نظامًا دوليًا أكثر عدلاً وتوازنًا. وقد لعبت القمة دورًا كبيرًا في تشجيع التعاون وتبادل الخبرات بين هذه الدول، بما يعزز جهود تحقيق التنمية المستدامة ويعود بالنفع على الدول النامية.
من جهته، أشار الوزير عبد العاطي إلى الجهود المصرية المتواصلة لاحتواء التصعيد وتعزيز الحلول السياسية للأزمات الهامة التي تؤثر على المنطقة. وقد شدد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الأمن وسلامة الملاحة، فضلاً عن ضمان حرية التجارة وانتظام سلاسل الإمداد والتموين، لضمان استقرار الاقتصاد على المستويين الإقليمي والدولي.
يمثل هذا اللقاء فرصة لدفع العلاقات بين الدول الأعضاء وتعزيز التعاون فيما بينها، مما يسهم في تعزيز الأمن والسلام العالميين. وإذ تلعب الدول الكبرى دوراً محوريًا في المشهد السياسي والاقتصادي، فإن التنسيق الفعّال بين هذه الدول يعدّ خطوة إيجابية نحو مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الأهداف المرجوة.
