تنظم جمعية الصداقة المصرية الروسية، برئاسة الدكتور إبراهيم كامل، بالتعاون مع البيت الروسي بالقاهرة، ندوة مميزة اليوم الاثنين في تمام الساعة السابعة مساءً. ستتناول الندوة بعنوان “مصر والبريكس ونتائج المشاركة المصرية في القمة الـ18 لتجمع دول البريكس”، حيث ستعقد بمقر البيت الروسي، وتأتي في إطار افتتاح الموسم الثقافي الجديد للجمعية.
تهدف الندوة إلى بحث أبرز نتائج مشاركة مصر في القمة الـ18 لتجمع دول البريكس، التي تمت في العاصمة الهندية نيودلهي تحت شعار “بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة” بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي. إذ تعتبر هذه القمة منصة هامة لتبادل الآراء وتسليط الضوء على تطورات العلاقات المصرية مع الدول الأعضاء.
من المتوقع أن تتطرق الندوة إلى الأبعاد السياسية والاقتصادية لعلاقة مصر مع مجموعة بريكس، وكيفية تأثير عضوية مصر في التجمع على تعزيز التعاون في مجالات متنوعة. سيكون هناك تركيز على كيفية فتح هذه العضوية لآفاق جديدة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتنمية، مما يساهم في تعزيز العلاقات بين مصر والدول الأعضاء.
تكتسب النقاشات حول دور مصر داخل تجمع بريكس أهمية متزايدة، خاصة في ظل التحولات الجارية داخل التجمع. ومع اتساع نطاق التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات مختلفة، يعد انضمام مصر إلى بريكس فرصة ذهبية لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية.
بالإضافة إلى ذلك، توفر العضوية المصرية في بريكس مساحة أكبر لطرح المواقف المصرية تجاه القضايا الدولية والإقليمية، وتعزيز التعاون مع دول الجنوب العالمي، وهو أمر لم يعد بالإمكان تجاهله في عالم متغير.
وفي هذا السياق، يساهم افتتاح الموسم الثقافي لجمعية الصداقة المصرية الروسية في تعزيز الجوانب الثقافية في العلاقات بين القاهرة وموسكو، مما يعد مساراً مهماً لتعزيز الروابط الثنائية بجانب التعاون السياسي والاقتصادي. وبفضل هذا الموسم الجديد، سيتم توسيع مجال التواصل والثقافة من خلال نشاطات تجمع الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين المهتمين بالعلاقات الروسية المصرية.
تعد ندوة “مصر والبريكس ونتائج المشاركة المصرية في القمة الـ18” بداية متميزة لفعاليات الموسم الثقافي، حيث تفتح أمام الحضور نقاشًا مثمرًا حول مستقبل الدور المصري في مجموعة بريكس والفرص المتاحة التي يمكن استغلالها لدعم المصالح المصرية وتعزيز التعاون مع القوى الاقتصادية والسياسية الصاعدة عالميًا.
من خلال تلك الفعاليات، يسعى القائمون على الجمعية إلى تعزيز الوعي الثقافي والمعرفي فيما يتعلق بالعلاقات المصرية الروسية، وهو ما يعد خطوة تعزز من جهود تعزيز الروابط بين الدولتين.
