تعيش جماهير توتنهام هوتسبير أوقاتًا عصيبة مع بداية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يعاني الفريق تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي من نتائج مخيبة للآمال. ورغم أن الفريق تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين متتاليتين، إلا أنه لا يزال يبحث عن هدفه الأول في المسابقة بعد مرور أربع جولات.
آخر مباراة خاضها توتنهام كانت أمام إيفرتون على ملعبه، حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للفريق. تأتي هذه النتيجة بعد سلسلة من الهزائم أمام كل من برينتفورد ونيوكاسل، مما يضع دي زيربي تحت ضغط كبير لتحقيق النتائج المنشودة. التعادل مع نوتنغهام فورست والإخفاق أمام إيفرتون يعكسان بداية صعبة في الدوري، حيث لا يملك الفريق سوى نقطتين فقط في رصيده، ليحتل المركز السابع عشر في الترتيب.
وفي تعليق ساخر على الوضع الحالي، أبدى دي زيربي استغرابه من تقييم وسائل الإعلام لأداء الفريق، قائلاً: “في إيطاليا الآن، سأكون أفضل مدرب، أليس كذلك؟ مباراتان بشباك نظيفة، أليس كذلك؟ ماذا ستكتبون غداً؟ شباك نظيفة أم عدم تسجيل أهداف؟” يظهر هذا التصريح كيف أن المدرب يشعر بأن التركيز يجب أن يكون متوازنًا بين الدفاع والهجوم، حيث أن الفشل في التسجيل أصبح مصدر قلق كبير.
على الرغم من الضغوط، إلا أن إدارة النادي دعمت دي زيربي بشكل كبير خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أنفقت أكثر من 350 مليون يورو لتعزيز صفوف الفريق، بما في ذلك ضم ثنائي هجوم مانشستر سيتي سافينيو وعمر مرموش، مما يثير تساؤلات حول أداء اللاعبين الجدد وقدرتهم على إحداث الفارق في المباريات القادمة.
يبدو أن توتنهام بحاجة ماسة للعثور على خطة فعالة لإحياء آمال الفريق في الدوري الإنجليزي، حيث أن أي تقدم في الأداء يمكن أن يخفف من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب والإدارة. لكن السؤال الذي يظل مطروحًا هو: هل سيتمكن دي زيربي من إعادة توتنهام إلى المسار الصحيح قبل فوات الأوان؟
