أعلنت الهيئة المسؤولة عن كرة القدم الأوروبية، “يويفا”، عن اختيار ملعب “كامب نو” في مدينة برشلونة لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029، مما يشير إلى تفضيل هذا الملعب الكتالوني على ملعب “ويمبلي” الشهير في لندن. تلعب هذه الاستضافة دورًا كبيرًا في تعزيز مكانة برشلونة كوجهة رياضية مميزة، خاصة في ظل استعداد إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030 بالتعاون مع البرتغال والمغرب.
تتميز هذه الدورة بوجود منافسة إضافية بين “سانتياغو برنابيو” في مدريد وملعب ضخم يتم بناؤه حاليًا في الدار البيضاء بالمغرب، مما يزيد من لهفة الجماهير لمتابعة هذه الأحداث الرياضية الكبرى. ومن المقرر أن يحتضن ملعب “أليانز أرينا” في ميونيخ نهائي دوري أبطال أوروبا 2028، حيث كان الملعب هو المرشح الوحيد لاستضافة هذا الحدث بعد أن استضاف نسخة 2025.
تُعتبر نهائيات دوري أبطال أوروبا في “كامب نو” من أبرز اللحظات في تاريخ البطولة، كان آخرها عام 1999 عندما شهد العالم مباراة لا تُنسى بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ، حيث تمكن الفريق الإنجليزي من قلب النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع. مثل هذه اللحظات الدراماتيكية تضيف سحرًا خاصًا للبطولة، والتي تتابع بشغف من قبل الملايين حول العالم.
على مدار الأعوام، استضاف “ويمبلي” النهائي في ثمان مناسبات، منها ثلاث مرات في الأعوام 2011 و2013 و2024، مما يعكس تقاليده الراسخة في عالم كرة القدم. بينما يتجه التركيز حاليًا نحو المقابلة النهائية التي ستُجرى في مدريد، حيث سيحتضن ملعب “طيران الرياض ميتروبوليتانو” الخاص بفريق أتلتيكو مدريد هذه الدورة المشوقة.
مع استمرار أعمال التجديد في “كامب نو”، الذي يستعد لاستقبال 105 آلاف متفرج، فإن استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا تضع برشلونة في وضع مميز يجمع بين التاريخ والحداثة، مع انتظار مشجعين كرة القدم لرؤية مستقبل مشرق لمزيد من الأحداث الرياضية الكبيرة في السنوات القادمة.
