انتقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أداء لاعبيه بعد المباراة التي انتهت بفوز فريقه على إلتشي، حيث أشار إلى أنهم لم يحسموا اللقاء مبكراً رغم التقدم بهدفين. وبدلاً من ذلك، شهد اللقاء تراجعاً في الأداء في الشوط الثاني، مما سمح لإلتشي بالتعادل وإدخال المزيد من التوتر في المباراة. كانت النتيجة تشير إلى 2-2 قبل أن يتمكن البديل كارلوس إسبي من تسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليحقق ريال مدريد ثلاث نقاط غالية ويرفع رصيده إلى 15 نقطة، بفارق هدفين فقط عن برشلونة الذي خاض مباراة أقل.
صرح مورينيو للصحفيين بعد المباراة: “أعتقد أن انتقادي الوحيد للاعبين هو أننا لم نحتفظ بالفوز عندما أتيحت لنا العديد من الفرص. كان بإمكاننا إنهاء المباراة بشكل أسرع، كما أنه ليس من المنطقي أن نعرض أنفسنا لمخاطر فقدان النقاط مرة أخرى.” وأكد المدرب أنه يجب على فريقه العمل على تحسين استغلال الفرص في المباريات القادمة، خصوصاً أنه تمت هدر العديد منها، مما حول اللقاء من سهل إلى صعب جداً.
رغم الانتقادات، استطاع كارلوس إسبي أن يترك بصمته في المباراة بعد أن سجل هدفاً صعباً منح فريقه الفوز. وعلى الرغم من الأداء الجيد له، أشار مورينيو إلى أن وجود إسبي في التشكيلة الأساسية بجانب النجم كيليان مبابي ليس بالأمر السهل، حيث يستوجب تنظيم تكتيكي معقد. فقد شارك إسبي كبديل فقط، لكنه استطاع تسجيل هدفين خلال 25 دقيقة لعب.
من ناحية أخرى، شهدت المباراة خروج نجم الفريق فينيسيوس جونيور في وقت مبكر، حيث قال مورينيو إنه كان يشعر بإرهاق شديد، مما استدعى تغييراً في تشكيلة الفريق. من ناحية أخرى، تميز اللاعب الجديد يان ديوماندي الذي صنع الهدف الثاني لمبابي، حيث أظهر جهداً كبيراً في اللعب على الجناحين رغم حصوله على إنذار مبكر. وقد أعرب مورينيو عن سعادته بأداء ديوماندي، مشيداً بتطور مستواه وفهمه المتزايد للعبة وزملائه.
سيكون أمام ريال مدريد تحديات كبيرة خلال الأيام المقبلة، حيث يستعد لمواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة يوم الأحد. يحتاج الفريق إلى تعزيز مستواه وتقديم أداء قوي إذا أرادوا الخروج بنتيجة إيجابية قبل فترة التوقف الدولي التي ستستمر لنحو ثلاثة أسابيع.
