رونالد كومان يودع زوجته الرائعة بعد معركة طويلة مع المرض

أعلن رونالد كومان، المدرب السابق للمنتخب الهولندي ونادي برشلونة، ببالغ الحزن عن وفاة زوجته بارتينا كومان-بودفيلد، التي رحلت عن عالمنا عن عمر يناهز 65 عاماً، بعد صراع مرير مع مرض السرطان الذي استمر لسنوات طويلة.

عبر كومان، الذي قدم تعازيه عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، عن مشاعره القوية تجاه زوجته، حيث كتب: “بفخر وحب، نودع زوجتي الرائعة ووالدتنا العزيزة بارتينا”. تاريخ وفاتها المأساوي، الذي وقع في 15 سبتمبر 2026، يأتي بعد سنوات من مكافحة مرضٍ مزمنٍ في ثديها، كانت قد شُخّصت به لأول مرة في عام 2010.

تزوج كومان وبارتينا في عام 1985، وأنجبا ثلاثة أبناء هم ديبي وتيم ورونالد جونيور، بالإضافة إلى خمسة أحفاد. لطالما كانت بارتينا رمزاً للدعم الإيجابي في حياة كومان، حيث كانت تشجعه دائماً على الاستمرار في مسيرته التدريبية رغم الظروف الصعبة التي مرت بها.

في تصريح لها في يونيو الماضي، أوضحت بارتينا رغبتها في البقاء على قيد الحياة، قائلة: “لا أريد مغادرة هذه الدنيا بعد. طالما أنا هنا، أريد أن أشعر بالحياة”. تعكس كلماتها قوة الإرادة والتفاؤل التي لم تفارقها حتى في أصعب الأوقات.

تأثرت مسيرة كومان كثيراً بمعاناة زوجته، حيث أشار في رسالة وداعه للمنتخب إلى أن السنوات الأخيرة علمته أن هناك أموراً أهم من كرة القدم، وأن الصحة تظل عنصراً أساسياً في الحياة. وقد أكّد أن الدعم والدعم الذي كان يتلقاه من بارتينا كان دافعاً له للاستمرار في مهمته كمدرب.

من جانبه، نادي برشلونة، الذي ترك فيه كومان بصمة تاريخية بعد تسجيله هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1992، جاء ببيان يعبر عن تعازيه العميقة، حيث أعرب النادي وجماهيره عن دعمهم لكومان في هذا الوقت العصيب.

إن وفاة بارتينا كومان تُعد خسارة كبيرة لأفراد أسرتها وأصدقائها، وللساحة الرياضية بشكل عام، حيث تظل ذكرى حياتها وإرادتها القوية حاضرة في قلوب من عرفوها ووقفوا بجانبها. ستبقى قصتها بمثابة تذكير بقيمة الحب والدعم العائلي في مواجهة التحديات الحياتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *