في احتفالية روزنامه بيوم سلوفاكيا الوطني بالقاهرة، عبر وزير الصناعة المهندس خالد هاشم عن آفاق التعاون الصناعي بين مصر وسلوفاكيا، مشيراً إلى الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها سلوفاكيا في مجالات الأتمتة الصناعية وإدارة المياه وكفاءة الطاقة. وأكد أن هذه المجالات تتوافق مع أولويات وزارة الصناعة، مما يعكس رغبة الطرفين في تعزيز شراكات صناعية تحقق الفائدة المتبادلة.
خلال كلمته، دعا الوزير الشركات السلوفاكية، وخاصة الصغيرة والمتوسطة، إلى توسيع نشاطها في مصر، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجال التصنيع وتوطين التكنولوجيا. كما أشار إلى استعداد الحكومة المصرية لدعم هذه الشراكات، مما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
بينما حضر الاحتفال عدد من السفراء والمسؤولين، أعرب المهندس هاشم بالنيابة عن الحكومة المصرية عن تهانيه لجمهورية سلوفاكيا احتفاءً بيومها الوطني، موضحاً أن العلاقات بين البلدين تشهد تعاوناً متزايداً، يستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأكد أن هذه العلاقات توفر قاعدة قوية لتوسيع مجالات الشراكة في المستقبل.
تأسست العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسلوفاكيا منذ عام 1993، حيث شهدت تطورات بارزة على مدار السنوات، خاصة مع توقيع اتفاقية تشكيل لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي في مارس الماضي. يُعتبر هذا الاتفاق خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي، ويتيح الفرصة لدفع الشراكة الاستثمارية بين الطرفين إلى مستويات جديدة.
كما أوضح وزير الصناعة أن مصر تسعى للاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز والبنية التحتية المتطورة لجذب المزيد من الاستثمارات. وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية تهدف إلى بناء قاعدة صناعية متكاملة، تعزز من قدرات الإنتاج، وتساعد على إدخال مصر في سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
وفي ختام كلمته، أكد هاشم أن الاحتفاء باليوم الوطني لجمهورية سلوفاكيا يمثّل مناسبة مميزة لتجديد الالتزام بتعزيز العلاقات الثنائية، مع الاستعداد لتحويل الفرص المتاحة إلى نتائج ملموسة تُحقق شراكات تجارية متينة ونمو صناعي مستدام. وفي هذا السياق، تأمل مصر في استمرار التعاون المثمر مع سلوفاكيا لتطوير قطاع الصناعة ودعم الاقتصاد.
المصدر : بيان صادر عن وزارة الصناعة
