عقد وزير السياحة والآثار المصري، السيد شريف فتحي، لقاءات مهنية هامة مع عدد من منظمي الرحلات وممثلي شركات الطيران الفرنسية، بهدف تعزيز التعاون وتحفيز الحركة السياحية من فرنسا إلى مصر. جاءت هذه اللقاءات في إطار سعي الوزارة لتقوية الترويج للمقصد السياحي المصري وجذب المزيد من السائحين الفرنسيين، الذين يشكلون أحد الأسواق الرئيسية لمصر.
خلال الاجتماعات، تم بحث سبل الترويج للمنتجات السياحية المتعددة التي تقدمها مصر، إضافة إلى تنفيذ حملات ترويجية مشتركة تستهدف السوق الفرنسية. وركز الوزير على وجود فرص كبيرة لزيادة أعداد الزوار الفرنسيين؛ حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق مع الشركات السياحية والمتعلقة بالطيران لتطوير برامج سياحية تتناسب مع اهتمامات السائحين.
سلط السيد الوزير الضوء على استراتيجية الوزارة الجديدة في الترويج للمقصد المصري، موضحًا أهمية تقديم تجارب سياحية متنوعة في برنامج واحد، مما يشجع السياح على prolonging their stay in Egypt، خاصة وأن البلاد تتمتع بتنوع سياحي فريد وإرث ثقافي غني.
كما تحدث الوزير عن تطوير مجموعة من الوجهات السياحية الجديدة، أبرزها مدينة العلمين الجديدة، والتي شهدت زيادة ملحوظة في الحركة السياحية، إذ ارتفع عدد رحلات الطيران العارض الواردة إلى مطار العلمين الدولي بنسبة 35% مقارنة بالعام السابق. وقد تم بحث إمكانية دمج وجهات سياحية جديدة، مثل محافظة مطروح وواحة سيوة، في برامج متكاملة لجذب السياح.
تناول الحضور أيضًا التطورات الجارية في شبكة الطرق المصرية والتي تهدف إلى تسهيل حركة السياح بين الوجهات المختلفة. وقد انصب الحديث على دور مطار سفنكس الدولي في تعزيز الحركة السياحية، نظرًا لقربه من المعالم السياحية الشهيرة مثل أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير. كما تم التفكير في إمكانية ربطه بمطار العلمين الدولي من خلال برامج تجمع بين زيارة القاهرة والساحل الشمالي.
حظيت هذه اللقاءات بمشاركة ممثلين من شركات الطيران ومنظمي الرحلات، الذين أكدوا على أن مصر أصبحت وجهة سياحية بارزة وتتمتع بزيادة في الطلب السياحي من السوق الفرنسي. وأشاروا إلى أن السياح الفرنسيين الذين زاروا مصر مؤخرًا كانوا حريصين على العودة مرة أخرى بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، مما يعكس مدى اهتمامهم بالكنوز الأثرية المصرية.
كما تم ذكر أن شركات الطيران بدأت بالفعل في تشغيل رحلات إلى وجهات سياحية متعددة، بما في ذلك الغردقة وشرم الشيخ، بالإضافة إلى رحلات من مطار شارل ديجول إلى مطار سفنكس الدولي. وتناول الاجتماع كذلك خطط تسيير رحلات جديدة من مدن فرنسية مثل نانت وليون إلى مدينة الأقصر في المستقبل القريب.
وأشار منظمو الرحلات إلى زيادة الطلب على الرحلات النهرية والوجهات كمرسى علم وشرم الشيخ، مع نمو برامج سياحية تجمع بين تجارب متنوعة، مما يعكس استجابة السوق للجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة لتعزيز السياحة.
شهدت هذه اللقاءات أيضًا حضور عدد من الشخصيات البارزة من الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مما يدل على التنسيق الجيد بين مختلف الجهات لتعزيز السياحة في مصر. وتعتبر هذه الخطوات جزءًا من الجهود المستمرة لتحسين الخدمات السياحية وجذب الزوار الأجانب، خاصة من السوق الفرنسي.
المصدر: رئاسة مجلس الوزراء
