رئيس وزراء السويد أولف كريسترسون يعلن عن استقالته من منصبه بشكل مفاجئ

أعلن أولف كريسترسون، رئيس الوزراء السويدي، اليوم الخميس، استقالته من منصبه عقب هزيمة ائتلافه اليميني في الانتخابات العامة التي جرت مؤخراً. جاء هذا الإعلان عبر منصة “إكس”، بعد نتائج أولية أظهرت تراجع فرق نتائج الائتلاف الحاكم بفارق ضئيل أمام المعارضة اليسارية.

وفقاً لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أظهرت النتائج أن الفارق بين الكتلتين الرئيسيتين في السويد، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 10 ملايين نسمة، كان قد بلغ نحو 50 ألف صوت فقط، مما أكد على حدة المنافسة في الانتخابات التي أجريت يوم الأحد الماضي.

تشير التوقعات إلى أن الأحزاب المعارضة، بقيادة ماجدالينا أندرسون، في طريقها لتحقيق انتصار في التصويت، حيث من المتوقع أن تفوز بـ 176 مقعداً من أصل 349 مقعداً في البرلمان السويدي. يأتي هذا التحول في السياسة بعد فترة من التوترات والجدل حول القضايا السياسية والاجتماعية في البلاد.

كان كريسترسون، الذي يبلغ من العمر 62 عاماً، يتطلع خلال حملته الانتخابية إلى الاستمرار في منصبه لأربع سنوات جديدة بهدف “إعادة عظمة السويد”، حيث دافع عن إنجازاته في مجالات تعزيز سياسات الهجرة ومكافحة الجريمة.

من جهة أخرى، تسعى أندرسون، المعروفة بلقب “ماجدا”، إلى العودة للسلطة بعد فترة من الغياب، وقد كانت تتصدر السباق الانتخابي خلال معظم الحملة التي تركزت على قضايا الصحة والقدرة الشرائية، قبل أن يتقلص الفارق بين المرشحين في الأيام الأخيرة.

بينما يترقب المواطنون نتائج هذه الانتخابات وتأثيراتها على مستقبل البلاد، تكشف هذه الدورة الانتخابية عن التحولات الديناميكية في السياسية السويدية والتي تعكس تطلعات وتحديات المجتمع في فترة حساسة من تاريخ البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *